(من السوق) أبواق الدعاية والإشاعة والشر
خالد عبدالعزيز العتيبي
ما أكثرها.. وما أكثر ضررها وشرها على السوق المالية السعودية.
والإجراء الذي تم اتخاذه بشأن اغلاق المواقع التي تكثر بها أبواق الدعاية والاشاعة والشر هو اجراء سيكون له ردة فعل ايجابية، خاصة أن مسعى حماية السوق المالية من الاشاعات التي تؤثر بها هو مسعى حميد.
وسيؤدي لا محالة الى حماية السوق وحماية متعامليها من الممارسات التي تعجل بتأثرها وتأثر المستثمرين، لأن ما يرمى به الى السوق من تلك المواقع انما هو سم زعاف يؤثر بالدرجة الأولى على سلوكها وسلوك مستثمريها.
ومثل تلك المشكلة لابد أنها أخضعت للدراسة وتم التعرف عليها على وجه الدقة، وحددت طبيعتها، ووجد الحل لها، ورأيناه يتمثل فيما تم التوصل اليه من حل بإيقافها من أجل ايجاد التماسك النفسي للمتعاملين وعزلهم عن كل من يثير مخاوفهم ويزعزع من ثقتهم بأنفسهم وبالتالي ينعكس بالسلب على السوق.
ذلك الاجراء هو اجراء بالغ الأهمية، وهو خطوة على الطريق الصحيح، وستكون من أهم الخطوات التي سيلحظ الكثيرون مدى فعاليتها على المدى البعيد، وبالتأكيد فإن مرحلة احسان الظن بما كانت تأتي به بعض المواقع انتهت، وحان الحزم والشدة معها، ونأمل أن تفتح تلك الخطوة الباب لسن القوانين التي تنظم تواجد المواقع الالكترونية التي تهتم بالشأن الاقتصادي والسوق المالية السعودية على وجه التحديد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

بمشاركة خبراء واقتصاديين
التويجرى يفتتح ملتقى حوكمة الشركات المالية والمصرفية بالرياض
* الرياض - واس:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
الخوف وانعدام الثقة دعما هبوط السوق
الصمود فوق خطوط المقاومة يتطلب دعماً كاملاً من الأسهم القيادية
* تحليل - بندر بن سليمان المشيقح:
استكملت سوق الأسهم السعودية بداية الأسبوع مشوار الهبوط السابق، وذلك بعد أن تخطى المؤشر العام TASI في بداية الأسبوع أدنى نقطة سجلها الأسبوع الماضي عند مستوى 7731 نقطة نزولاً، بعد أن فشل في مواصلة الصعود فوق مقاومة مستوى 7900 نقطة التي سجل فوقها أعلى نقطة بلغها خلال الأسبوع، وتحديداً عند مستوى 7916 نقطة؛ ومن ثم واصل تحركه هبوطاً؛ لاختبار نقطة دعمه الأسبوعية الأولى التي أشرنا إليها في تحليل الأسبوع الماضي، والتي كنا قد توقعناها عند مستوى 7527 نقطة أو بالأصح لاختبار حاجز الـ7500 نقطة الذي نجح في صدّ هبوط المؤشر العام حيث سجل عنده أدنى نقطة بلغها خلال الأسبوع عند مستوى 7498.80 نقطة؛ ومن ثم اندفع المؤشر العام بعدها إلى الصعود متخطياً مقاومة مستوى 7800 نقطة، ولكنه لم يفلح في الصمود فوقها لمدة يومين؛ ذلك أنه ما أن وصل إلى مستوى 7837 نقطة حتى سارع إلى عكس مساره مرة أخرى للهبوط والعودة لاختبار حاجز الـ7500 نقطة من جديد؛ حيث نجح هذا الحاجز مرة أخرى في صدّ هبوط المؤشر العام ودفعه إلى أعلى حتى تصدت له عروض البائعين عند مستوى 7680 نقطة أكثر من مرة نهاية الأسبوع وجعلته يغلق عند مستوى 7666 نقطة منخفضاً ما مقداره 223.12- نقطة بنسبة تغير بلغت 2.83- % عن إغلاق الأسبوع الماضي، وبعد تنفيذ 1.709.400 صفقة نفذ خلالها 1.522.941.966 سهما بلغت قيمتها الإجمالية 65.171.397.104.25 ريالاً.
وبعد استعراض أداء السوق خلال الأسبوع الماضي نجد أن مجال تذبذبه بداية الأسبوع كان واسعاً، ولكنه أخذ يضيق شيئاً فشيئاً. وذلك بعد ملاحظتنا لثبات مستوى دعم 7500 نقطة ونزول مستوى نقاط المقاومة التدريجي طيلة أيام الأسبوع الماضي ابتداءً من نقطة 7916 وانتهاء بنقطة 7677 مما يدل على نزول عروض المتداولين طيلة الأيام الماضية لرغبات وطلبات المشترين التي تمركزت عند مستوى 7500 نقطة، وتقدمت نهاية الأسبوع تقريباً عند مستوى 7600 نقطة؛ مما يدل على ازدياد حالة الخوف لدى المستثمرين وتزعزع ثقتهم في السوق.
وكما أشرنا في تحليل الأسبوع الماضي حول مسألة الشائعات وأثرها في أسواق المال، حيث ذكرنا أنها تؤثر فيها سلباً وإيجاباً، ولكن على المدى القصير فقط. ولعل أكثر ما تداوله المستثمرون خلال الأسبوع الماضي هو إشاعة إطلاق إيران صاروخاً على سفينة بريطانية وكذلك احتجاز إيران للجنود البريطانيين ولا ننسى إشاعة انخفاض أرباح الشركات خلال الربع الأول. ولكن من المتوقع بعد أن أعلنت إيران إطلاق سراح البحارة البريطانيين وبعد بداية صدور أخبار نتائج الشركات للربع الأول من هذا العام 2007م أن نشهد تغيراً في مسار أغلب الشركات.
فيما يتعلق بكثرة السؤال عن الارتداد الحقيقي أو الفعلي للسوق، تبرز مسألة هامة، وهي: أن الارتداد الحقيقي للسوق مشروط بأن يكون بقيادة الأسهم القيادية، حيث إن الارتداد بغيرها لا يعطي السوق الزخم Momentum الكافي للبقاء فوق مستويات عليا (الصمود فوق خطوط المقاومة). وهذا ما يلاحظ في الفترات السابقة عندما يحدث ارتداد بقيادة أسهم غير الشركات القيادية فإنه سرعان ما يتراخى هذا الارتداد ويزول.
نظرة على المؤشرات الفنية للسوق:
أشرطة البولينقر
أشرنا في تحليل الأسبوع الماضي إلى أن أشرطة البولينقر قد أخذت بالانفراج السلبي وأن المؤشر العام قام باختراق الشريط السفلي للبولينقر (خط الدعم) والإغلاق تحته؛ مما يشير إلى مواصلة الهبوط في الأيام القادمة، وهذا ما شاهدناه. كما ذكرنا أهمية مراقبة اختبار المؤشر العام لنقاط دعمه التي شاهدنا احترامه لأول نقاطها الأسبوعية التي قامت بإعادته داخل الأشرطة من جديد وخففت من حدة الانفراج السلبي ومن حدة هبوط المؤشر العام، وبالنسبة لإغلاق هذه الأشرطة لهذا الأسبوع ? موضح في الرسم البياني رقم 1 - نجد أن المؤشر العام لا يزال يتذبذب في منطقة البولينقر السلبية وتحت المتوسط المتحرك لفترة 21 يوماً موزوناً، وهي إشارات سلبية ولكن يجب علينا مراقبة اختبار المؤشر العام لنقاط مقاومته ودعمه، سواء اليومية أو الأسبوعية؛ حيث إن نتيجة هذا الاختبار سوف تحدد مساره في الفترة القادمة، كما أغلق الشريط العلوي عند مستوى 9105 نقاط والسفلي عند مستوى 7140 نقطة.
مؤشر الأستوكاستيك
كما هو موضح في الرسم البياني رقم 2 نجد أن مؤشر الأستوكاستيك السريع قام بالتقاطع إيجابياً مع البطيء، وذلك بداية هذا الشهر صعوداً، كما نلاحظ أيضاً تقاطعه الإيجابي مع خط ال
0 نقطة صعوداً بمؤشرية السريع والبطيء نهاية الأسبوع الماضي، معطياً إشارة إلى احتمال صعود السوق في الأيام القادمة، ولكن - كما هو معلوم لدى المحللين الفنيين - فإنه من الخطأ الاعتماد على مؤشر واحد في التوقع، كما أغلق الأستوكاستيك السريع عند مستوى 23.33 نقطة والبطيء عند مستوى 20.75 نقطة نهاية الأسبوع الماضي.
مؤشر الوليمز
أغلق هذا المؤشر نهاية الأسبوع إغلاقاً إيجابياً باتجاه صاعد عند مستوى -87.71 نقطة بفارق 1.71 نقطة عن إغلاق الأسبوع الماضي بعد أن تخطي نقطة -90 صعوداً ولكن يفضل الانتظار حتى تخطيه خط 80- نقطة صعوداً لتأكيد الإشارة الإيجابية.
مؤشر القوة النسبية
نلاحظ عند الاطلاع على الرسم البياني رقم 2 أن هذا المؤشر قد أعطى إشارة إيجابية بداية هذا الأسبوع عندما قام بتخطي خط 30 RSI صعوداً كأنه يوحي بأن المؤشر العام في قاعه السعري ولكن يجب التركيز على أهمية تأكيد العلامات الإيجابية للمؤشرات الفنية بتخطي المؤشر العام لنقاط المقاومة والصمود فوقها لمدة يومين على الأقل، كما أغلق هذا المؤشر نهاية الأسبوع الماضي باتجاه صاعد عند مستوى 34.45 RSI.
مؤشر تدفق السيولة
أغلق هذا المؤشر المهم الذي يعطينا تصوراً كاملاً خوا إذا ما كانت السيولة داخلة أو خارجة من السوق, إغلاقاً سلبياً نهاية الأسبوع الماضي باتجاه هابط عند مستوى33.63 MFI مما يوضح لنا استمرار حالة الخوف لدى المستثمرين وتزعزع الثقة لديهم.
محطات في طريق المؤشر العام:
كثيراً ما نسمع من المحللين الفنيين لأسواق المال كلمة دعم وكلمة مقاومة!! فما معنى هاتين الكلمتين؟
- نقاط الدعم: عبارة عن حاجز سفلي يعوق أو يمنع انخفاض الأسواق أو الأسعار. ونقاط المقاومة: عبارة عن حاجز علوي يعوق أو يمنع ارتفاعها. ويمكن القول إن المرادف لكلمة دعم هو كلمة طلب، والمرادف لكلمة مقاومة هو كلمة عرض؛ فما الدعم إلا سعر أدنى من السعر الحالي بالسوق يكثر عنده الطلب. وما المقاومة إلا: سعر أعلى من السعر الحالي بالسوق يزداد عنده العرض. وعادةً ما توقف نقاط الدعم نزول الأسواق أو الأسعار، ولو مؤقتاً، وتجعلها تتحرك إلى أعلى.
ومن خلال معرفتنا لها نستطيع تنفيذ قاعدة وقف الخسارة stop loss وهي ما يجب علينا فعله لتفادي خسائر كبيرة قد تحدث عند تخطي الأسواق أو الأسعار نقاط الدعم.
وسوف نوضح في الجدول التالي كلاً من نقاط الدعم والمقاومة الأسبوعية المتوقعة للأسبوع القادم - إن شاء الله - بناءً على إغلاق الأسبوع الماضي والخاصة بالمؤشر العام، كما سوف نرمز في هذا الجدول إلى الدعم الأول بالرمز (د1) وللدعم الثاني بالرمز (د2) وللمقاومة الأولى بالرمز (م1) وللمقاومة الثانية بالرمز (م2).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

الزامل : الأنظمة والتشريعات المحلية محفزة ومشجعة للاستثمار
300 مليار ريال حجم الاستثمارات في القطاعات غير النفطية بالسعودية
الرياض: خالد الغربي
قال اقتصاديون ورجال أعمال إن الأنظمة والتشريعات الاستثمارية المعمول بها في السعودية تحسنت كثيرا وباتت مشجعة ومحفزة للمستثمرين، وقدر هؤلاء حجم استثمارات القطاعات غير النفطية بنحو 300 مليار ريال تمثل 50% من إجمالي صادرات القطاعات نفسها في الدول العربية مجتمعة واعتبروا ذلك دليلا على وجود بيئة استثمارية محفزة في السوق السعودية, ومع ذلك انتقدوا حالات البيروقراطية وتعقيدات الإجراءات ، مطالبين بتسهيل وتذليل المعوقات أمام خطوات تأسيس المشاريع.
وقال عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالرحمن الزامل إن أي مستثمر يريد الأفضل لاستثماراته في أي بلد حول العالم, وأكد أن السعودية تتمتع ببيئة استثمارية تقدم حوافز للمستثمرين سواء في قطاع الصناعة أو القطاعات الأخرى فضلا عن توفر عناصر بشرية قيادية وفنية سعودية لا يمكن مقارنتها مع دول الجوار.
وأضاف أن مناخ الاستثمار تحسن كثيرا عن السابق, لكن ذلك لا يمنع التطلع إلى الأفضل, مشيرا إلى أن حجم الاستثمارات في القطاعات غير النفطية بلغ أكثر من 300 مليار ريال حاليا, في حين لا تتعدى استثمارات دول الجوار في تلك القطاعات 50% من حجمها في السوق السعودية, مشيرا في الوقت ذاته إلى الدور الذي لعبته عوامل البيئة الاستثمارية المواتية لنمو تلك القطاعات.
وتوقع الزامل أن تبلغ الصادرات السعودية غير النفطية أكثر من 100 مليار ريال خلال سنة أو سنتين على الأقل, وتمثل هذه الصادرات أكثر من 50% لكل صادرات الدول العربية مجتمعة.
وضرب الزامل مثلا بقطاع الصناعات الغذائية الذي يوجد به 1400 مصنع باستثمارات تصل إلى نحو 9.5 مليارات دولار, يوجد منها في السعودية 600 مصنع بحجم استثمارات تعادل 6.6 مليارات دولار, بينما تصل حصة السعودية من قطاع الكهرباء والبتروكيماويات الخليجي أكثر من 50% من إجمالي حجم استثمارات دول الخليج, مما يدل على أن هناك جواً عاماً مشجعاً ومحفزاً للاستثمارات في السعودية.
وقال إن العوائق التي تواجه المستثمرين في السعودية موجودة حتى في جميع أسواق بلدان العالم.
وأبان الزامل أن الروتين ليس موجودا في الأنظمة والتشريعات, بل في الأفراد والموظفين, والدليل على ذلك إنهاء الموظف معاملة في أقرب وقت ممكن لأحد أقاربه بينما تبقى معاملة شخص آخر أياما وأسابيع ، وهذا يعني أن العيب ليس في الأنظمة بل في أخلاقيات بعض الموظفين العاملين.
وأضاف الزامل أن مجلس الشورى درس 90 نظاما لتحديث الأنظمة الموجودة, ولم يتم عليها إلا تعديلات محدودة جدا, لأنه وجد أنها ليست بحاجة لتحديث كبير, مؤكدا أن مشكلة الروتين نابعة من ضعف الرقابة في الجهات الحكومية, لمتابعة معاملات المراجعين أولا بأول ومساءلة الموظف على تقصيره في تأخير المعاملة,.
وعن طول إجراءات المعاملات التجارية والاستثمارية, أكد أنه تكمن في الضغط الكبير على الجهات الحكومية من قبل المستثمرين لإنشاء مشاريعهم لأنهم يتعاملون مع عشرات الشركات يوميا مقارنة مع دول الخليج حيث يتعاملون مع شركة أو اثنتين فقط.
ومع ذلك طالب الزامل بتخفيف هذه الإجراءات والخطوات, وأكد أنه كلما تم تبسيط الإجراءات وسرعة إنجاز المعاملات لكان ذلك أفضل للمستثمرين .
من جهته أوضح عضو لجنة الاستثمار في غرفة الرياض الدكتور عبد الرحمن الحميد أن الشركات العملاقة لم ترخص في السعودية, لعدم تنفيذ الأنظمة والقوانين التي تحكم الأفراد بالمنظومات, إضافة إلى بيروقراطية الأفراد في بعض الجهات مؤكداً أن الأنظمة السعودية تشجع الاستثمار لكن تطبيقها في بعض الحالات يكون معوقا للمستثمرين, مبينا أن تطبيق القوانين في بعض الأحيان بمجرد 1% من المخالفات يؤدي إلى منع 99% من العمل سواء من ناحية السياسة النقدية والمالية أوالضرائب.
يفتتح معالي رئيس هيئة السوق المالية المكلف الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز التويجري يوم الثلاثاء 29 ربيع الأول الجاري فعاليات ملتقى حوكمة الشركات المالية والمصرفية في فندق الفيصلية في الرياض.
ويحضر الملتقى الذي ينظمه مركز القانون السعودي للتدريب بالتعاون مع هيئة السوق المالية خبراء واقتصاديون من البنوك وشركات التأمين وشركات الوساطة المالية ويستمر يومين. وأكد رئيس اللجنة العلمية للملتقى الدكتور ماجد قاروب أهمية هذا الملتقى الذي يلاقي اهتماماً أكثر من 150 ألف شركة عائلية مطالبة بحوكمة أعمالها وفصل الإدارة عن الملكية وإدارة الثروات بعيداً عن الأعمال التي تقدر بنحو ثلاثة تريليونات ريال سعودي. وقال قاروب إن وصول عدد الشركات المساهمة هذا العام إلى 100 شركة من خلال الاكتتابات الجديدة التي تركز معظمها في شركات التأمين ومصرف الإنماء ومشروع جبل عمر وغيرها من الشركات العقارية والبتروكيماوية بما يزيد رؤوس أموال شركات المساهمة إلى ما يقارب 150 مليار ريال (40 مليار دولار) تمثل العمود الفقري للاقتصاد السعودي يؤكد أهمية هذا الملتقى وفعالياته.
ولفت قاروب إلى أن ملتقى حوكمة الشركات المالية والمصرفية سيركز على الحوكمة وأثرها في تطوير الاقتصاد إضافة إلى الجوانب الأساسية لحوكمة البنوك وشركات التأمين وشركات الوساطة المالية والحوكمة فى الموسسات المالية والمصرفية العاملة وفق الشريعة الإسلامية وأثر الحوكمة في الموارد البشرية وسياسات التوظيف في الشركات المساهمة ومهام ومسؤوليات الإدارات القانونية والمالية في الشركات المساهمة في ظل الحوكمة إضافة إلى أثر الإعلام في تطوير وحوكمة الشركات. وبين أنه تم اختيار هذا العنوان للملتقى باعتبار أن البنوك وشركات التأمين النموذج الذي يجب أن يحتذى للشركات المساهمة والشركات العائلية وشركات المساهمة المغلقة التي ترغب في حوكمة أعمالها وتطويرها بشكل سليم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

هيئة سوق المال تشكل فريقا لتقصي أسباب العزوف عن الصناديق العقارية
- حبيب الشمري من الرياض - 20/03/1428هـ
شكلت هيئة السوق المالية والغرف التجارية أخيرا، فريقا مشتركا لدراسة أسباب عزوف المستثمرين عن المشاركة أو تأسيس صناديق استثمارية عقارية بعد إصدار لائحة في هذا النشاط قبل عدة أشهر.
وتوقعت المصادر أن يعقد الفريق أول اجتماعاته هذا الأسبوع، بعد أن ناقش مسؤولون من هيئة السوق المالية قبل عدة أيام مع العقاريين في مجلس الغرف أسباب العزوف، وقرر الجانبان تشكيل فريق مشترك.
وقال لـ "الاقتصادية" عبد العزيز العجلان رئيس اللجنة العقارية في غرفة الرياض، إن الجانبين شكلا فريقا منهم (الهيئة) والغرف، سوف يجتمع الفريق ويرفع توصياته.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
شكلت هيئة السوق المالية والغرف التجارية أخيرا فريقا مشتركا لدراسة أسباب عزوف المستثمرين عن المشاركة أو تأسيس صناديق استثمارية عقارية بعد إصدار لائحة في هذا النشاط قبل عدة أشهر.
وتوقعت المصادر أن يعقد الفريق أولى اجتماعاته هذا الأسبوع، بعد أن ناقش مسؤولون من هيئة السوق المالية قبل عدة أيام مع العقاريين في مجلس الغرف أسباب العزوف، وقرر الجانبان تشكيل فريق مشترك.
وقال لـ "الاقتصادية" عبد العزيز العجلان رئيس اللجنة العقارية في غرفة الرياض إن الجانبين شكلا فريقا منهم (الهيئة) والغرف، سوف يجتمع الفريق ويرفع توصياته.
وقالت مصادر أخرى، إن العقاريين أثاروا بصراحة صعوبة الاشتراطات وصرامتها على وفد الهيئة، وأنهم تفهموا ذلك، ووعدوا بالوصول إلى حلول مشتركة.
وكانت مصادر مؤثرة في السوق العقارية قد طالبت بأهمية تفعيل المساهمات العقارية في مجال بيع الأراضي السكنية وإقامة المساكن، بهدف تنشيط المؤسسات المتوسطة والصغرى، وذلك بعد العزوف عن الدخول في الصناديق العقارية.
وترى المصادر أن السبب في هذا الاقتراح يعود إلى عجز الكثير من المواطنين خاصة من ذوي الدخل المتوسط، عن الدخول في استثمارات عقارية مربحة ومفيدة، واقتصار هذا النوع من الاستثمار على النخبة من رجال الأعمال والعقاريين، إضافة إلى إيجاد فرص ذات عوائد متعاظمة تخدم شريحة كبرى من المواطنين الذي خسروا معظم مدخراتهم في سوق الأسهم. ويعتقد كثير من العقاريين صعوبة التوسع في صناديق الاستثمار العقاري، بسبب الشروط الكثيرة لها، فضلا عن عجز تلك الصناديق عن استيعاب عدد أكبر من المواطنين.
وتعرف لائحة صندوق الاستثمار العقاري أنه برنامج استثمار عقاري مشتر ك يهدف إلى إتاحة الفرصة للمستثمرين فيه بالمشاركة جماعيا في أرباح البرنامج، ويديره مدير الصندوق مقابل رسوم محددة، ويشار إليه فيما بعد بالصندوق.
وتنص المادة العاشرة من اللائحة"متطلبات أصول الصندوق" الفقرة (د) على أن يتم تسجيل صك ملكية العقار وفقا لأي من الآتي:
1 ـ باسم مدير الصندوق أو شركة تابعة له.
2 ـ باسم طرف آخر مع التهميش على الصك.
ومهام مجلس إدارة الصندوق وهو من اختصاص "مدير محفظة"، الموافقة على العقود، والتأكد من سير العمل.
ويقصد بمدير المحفظة: موظف لدى مدير الصندوق يتولى إدارة الصندوق، ويجب أن يكون شخصا مسجلا لدى الهيئة بموجب أحكام لائحة الأشخاص المرخص لهم.
وتشترط المادة 12" الخاصة في أصول الصندوق، الفقرة "أ" على مدير الصندوق فتح حساب منفصل لدى بنك محلي باسم كل صندوق يقوم بتأسيسه، وذلك لإيداع جميع المبالغ الخاصة بالصندوق التي يتم استخدامها في تغطية نفقاته الرأسمالية. ومصاريف التشغيل وخدمات إدارة الصندوق، وذلك وفقا لشروط الصندوق وأحكامه وأحكام هذه اللائحة.
والفقرة "ب" بفصل الأصول الخاصة بالصندوق عن أي أصول أخرى بشكل مستقل.
في اللائحة النهائية المادة 21" التثمين" نصت على ما يلي: "يجب على الشخص المرخص له قبل أي أصل للصندوق أو بيعه الحصول على تثمين من مثمنين اثنين يتمتعان بالخبرة والنزاهة ومعرفة النشاط العقاري والمنطقة ومحل الاستثمار".