بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
المقصود بـ (ملك اليمن) هم العبيد الأرقاء الذين وقعوا في أيدي المسلمين من الكفار بعد حرب شرعية .
ومما تجدر الإشارة إليه أن بعضهم يشنشن زاعماً بأن الإسلام دين يمتهن الإنسان ، وأنه يقنن استرقاق الناس للناس وهذا ينافي حقوق الإنسان !! ..
وللحق ولإزالة هذه الشبهة فلا بد لنا أن نقف على أمور :
الأول- جاء الله تعالى بديننا الخاتم ليكون للناس جميعاً ، ولن يقبل من أحد ديناً سواه .. فالذي يرفض هذا الدين إنما ينزل من نفسه التي أراد الله لها السمو بهذا الدين . فهو الجاني على نفسه أن دسلى نفسه التي أراد الله له زكاتها .
ثانياً- الرق لا يكون إلا في حرب شرعية بين المسلمين والكفار ، وأخلاق الإسلام في حروبه معروفة مسطورة ، فمن الدعوة إلى الإسلام إلى عرض الجزية ، فإن أبوا فآخر العلاج الكي ، ليكون الدين لله تعالى .
ثالثاً- الشرع المطهر قد ضيق مصادر الرق فجعلها في الحرب الشرعية بين المسلمين والكفار بعد الإعذار والإنذار كما أسلفت ، بينما كان الرق مستباحاً في الجاهلية الأولى والجاهلية المعاصرة عبر سرقة الناس من أفريقيا وغيرها وبيعهم رقيقاً ..
وفي المقابل فقد وسع الشرع مجال إعتاق الرقاب ، فمعظم الكفارات فيها عتق رقبة ، وحث الشرع على عتق الرقاب بأنه من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضواً منه من النار ... وقتح المجال بالفداء ..
والله تعالى أعلم .