منتديات بيت حواء

الرئيسية - بيتك - جمال حواء - بوابتي - المطبخ - البطاقات - البوم الصور - الطب النبوي -  الفتاوى الجامعة

 

مركز التحميل - دليل حواء - أريد حلاً  - الابتسامات  - المكتبةالتسجيلات - جوال حواء -  جوالها - دليل الأسرة

 

 

 

 

  الرئيسية

  القصص

  الكمبيوتر والتجارب

  الطب النبوي

سوق الأسهم

الصوتيات

  مراسلة الإدارة

  التسجيل

  مطبخ حواء

  أسرار البنات

  أسئلة الامتحانات

 ساعدوني

 الأناقة والجمال

  استعادة كلمة المرور

  غرفة الشات

  اسأل طبيبك  

  واحة التصميم والإبداع

  طلب إعلان

ملفات الطبخ المميزة

الحياة الزوجية

  الأرشيف


العودة   منتديات بيت حـــــواء > المنتديات الرئيسية > المنتدى الإسلامي > فداك يارسول الله

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 27-07-2008, 01:40 AM   #1 (permalink)
سعادتي طاعة ربي
مساعدة مشرفة ركن الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم
 
الصورة الرمزية سعادتي طاعة ربي






 

سعادتي طاعة ربي is on a distinguished road


Post ابداع فريق اللألئ المحمديه( السيره النبويه+فلاشات عن الحبيب )

حبيباتي هنا سوف نضع المواضيع التي سوف تقومون بها ويمنع منعا باتا الردود لاننا نود ان نجعل هذا المتصفح مثل كتاب حول السيره من انتاجنا واي رد سوف نقوم بحذفه حبيباتي لاباس كل عضوه من الفريق تكتب موضوع خاص بها مع مراعاه الا تكرره مع اختها بارك الله بكم ولا حرمكم الاجر
انتظركم أبدعاتكم يالغاليات

 

 

 

لتفاصيل أكثر عن خدمة جوالها اضغطِ هنا

توقيع سعادتي طاعة ربي

[img] [/img]


كوني مع النبي في حجه(دعوة للمشاركه)
http://www.hawahome.com/vb/t175670.html

سعادتي طاعة ربي غير متصل  

قديم 27-07-2008, 05:23 AM   #2 (permalink)
نوووته
محررة بيت حواء
 
الصورة الرمزية نوووته






 

نوووته is on a distinguished road



النبي الطفل




للعظماء شأنهم المبكر منذ ولادتهم ، فكيف إذا كان العظيم هو

محمدصلى الله عليه وسلم ،



سيد الخلق ، وأفضل الرسل ، وخاتم الأنبياء ، الذي أحاطته الرعاية الربانية ،

والعناية الإلهية منذ الصغر ، بحيث تميّزت طفولته عن بقيّة الناس ،

وكان ذلك من تهيئة الله له للنبوّة .



ففي صبيحة يوم الإثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول


من عام الفيل وُلد أكرم الخلق - صلى الله عليه وسلم – في مكة المكرمة ،


وفي أشرف بيت من بيوتها ونسبه – صلى الله عليه وسلم – من أطهر الأنساب ،


حيث لم يختلط بشيءٍ من سفاح الجاهليّة

وقد نشأ - صلى الله عليه وسلم – يتيماً ،


حيث توفّي والده عند أخواله في المدينة قبل مولده ،

فتولى أمره جدّه عبد المطلب ، الذي اعتنى به أفضل عناية ، وشمله بعطفه واهتمامه ،

واختار له أكفأ المرضعات ، فبعد أن أرضعته


ثويبة مولاة أبي لهب ، دفع به إلى حليمة السعدية ،

فقضى النبي – صلى الله عليه وسلم – الأيّام الأولى


من حياته في بادية بني سعد ،

ليلقى من مرضعته حليمة كل عناية ، مع حرصها على بقائه عندها حتى بعد إكمال السنتين ،

لما رأت من البركة التي حلّت عليها بوجوده – صلى الله عليه وسلم - ،


حيث امتلأ صدرها

بالحليب بعد جفافه ، حتى هدأ صغارها وكفّوا عن البكاء جوعاً ، وكانت ماشيتها في السابق

لا تكاد تجد ما يكفيها من الطعام ، فإذا بالحال ينقلب عند مقدم رسول الله – صلى الله عليه وسلم –

حتى زاد وزنها وامتلأت ضروعها باللبن ، ومن أجل ذلك تحايلت حليمة لإقناع والدة النبي –

صلى الله عليه وسلم – بضرورة رجوعه إلى البادية بحجّة الخوف عليه من وباء مكّة .

وهكذا أمضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم


سنواته الأولى في صحراء بني سعد ،

فنشأ قوي البنية ، سليم الجسم ، فصيح اللسان ، معتمداً على نفسه ،

حتى كانت السنة الرابعة من مولده ، حين كان - صلى الله عليه وسلم – يلعب

مع الغلمان وقت الرعي ، فجاءه جبريل عليه السلام مع ملك آخر ، ، فأمسكا به وشقّا صدره

، ثم استخرجا قلبه ، وأخرجا منه قطعة سوداء فقال جبريل : " هذا حظ الشيطان منك " ،

ثم غسلا قلبه وبطنه في وعاء من ذهب بماء زمزم ، ثم أعاده إلى مكانه ، والغلمان

يشاهدون ذلك كلّه ، فانطلقوا مسرعين إلى مرضعته وهم يقولون :

" إن محمداً قد قُتل، وأقبل النبي – صلى الله عليه وسلم

وهو يرتعد من الخوف ،

فخشيت حليمة أن يكون قد أصابه مكروهٌ ، فأرجعته إلى أمّه ، وقالت لها :

" أدّيت أمانتي وذمّتي " ، ثم أخبرتها بالقصّة ،

فلم تجزع والدته لذلك ، وقالت لها :

" إني رأيت خرج مني نورٌ أضاءت منه قصور الشام وبهذه الحادثة الكريمة ،

نال -صلى الله عليه وسلم- شرف التطهير من حظ الشيطان ووساوسه،

ومن مزالق الشرك وضلالات الجاهليّة ، مع ما فيها من دلالةٍ على الإعداد الإلهيّ للنبوّة والوحي منذ الصغر .

 

 

 

لتفاصيل أكثر عن خدمة جوالها اضغطِ هنا

توقيع نوووته

نوووته غير متصل  
قديم 27-07-2008, 08:32 PM   #3 (permalink)
اميرة_العطاء
محررة مبدعة
 
الصورة الرمزية اميرة_العطاء






 

اميرة_العطاء is on a distinguished road


بسم الله الرحمن الرحيم...

تقول آمنة : حملته فما أحسست بالحمل، ولما ولدته ولدته ساجداً على الأرض، ومن أول لحظة وهو يسجد لله الواحد الأحد، وقبل أن تلده بليلة رأت كأن نوراً خرج منها فأضاءت له قصور الشام ، وقبل أن تلده مات أبوه فنشأ يتيماً، واستمرت معه فترةً ثم ماتت، فبقي اليتيم عليه الصلاة والسلام في اليتم والفقر والظمأ والجوع؛ ليتعلق بالله، وذهبت به حليمة السعدية إلى بادية بني سعد ، قالت حليمة : كنا في فقر مدقع، وفي سنة مجدبة والله ما أمطرت علينا ذاك العام قطرة، ولا نبتت في مراوحنا نبتة، فما وصل عليه الصلاة والسلام وهو طفل إلى ديار بني سعد ، إلا وغمامة ملأت السماء فأمطرت حتى سالت الأودية، وامتلأت الأودية عشباً أخضر، وحلبوا حتى ملئوا الآنية، وكانوا في رغد من العيش.

وإن الكريم إذا أقام ببلدة سال النضار بها وقام الماء


تقول حليمة وقد أسلمت رضي الله عنها: كان إذا أظلم الليل، خرج صلى الله عليه وسلم من الخيمة وهو طفل عمره سنتان، ينظر ويتفكر في النجوم، لا إله إلا الله! طفل عمره سنتان يتفكر في النجوم والسماء في الليل، سبحان من علمه! وسبحان من أحكم إرادته! وسبحان من أنبته نباتاً حسناً!

ترده إلى الخيمة، فيخرج وسط الليل لينظر في السماء، من خلق السماء؟ ومن خلق النجوم؟ ومن أبدع الكون؟

 

 

 

لتفاصيل أكثر عن خدمة جوالها اضغطِ هنا

توقيع اميرة_العطاء


اللهم اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء


سبحانك لا اله الا انت اني كنت من الظالمين.


اميرة_العطاء غير متصل  
قديم 27-07-2008, 08:41 PM   #4 (permalink)
اميرة_العطاء
محررة مبدعة
 
الصورة الرمزية اميرة_العطاء






 

اميرة_العطاء is on a distinguished road


وأزيد على اختي الغاليه نوووته في قصة شق الصدرر...


ولذلك يقول بعض المفسرين في قوله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى: أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ [الشرح:1] أي: يوم شققنا صدرك، ثم وسعناه فكان واسعاً حكيماً حليماً رحيماً، فلما شقا صدره، أخذا العلقة السوداء- وما منا إلا وفيه علقة سوداء، يجتمع فيها الحسد والحقد والخيانة والغل فقطعوها، وأخرجوها، ثم غسلوا قلبه بماء زمزم، ثم ملئوا -بإذن الله- قلبه حكمةً وإيماناً، ثم ردوا صدره وخاطوه؛ حتى يقول أنس كنت أرى أثر الشق والرسول عليه الصلاة والسلام في الستين من عمره.

ثم أقاموه، وأتى وهو خائف إلى أمه من الرضاعة حليمة ، وأخبرها الخبر، فردته إلى مكة .

وعاد -وهو صبي- يتدرج في الكرامة والعزة والرفعة، ما سجد لصنم، ولا شرب خمراً، ولا خان، ولا سرق، ولا كذب، ولا غش، وفي صحيح مسلم :{كان يمرُّ في وديان مكة ، فيراه الحجر فيقول الحجر: السلام عليك يا رسول الله! ويراه الشجر فيقول الشجر: السلام عليك يا رسول الله } قبل النبوة، يسلم عليه الشجر والحجر، فيفزع ويخاف وينظر فلا يرى شيئاً.

اللهم صلي وسلم على رسووول الله محمد صلى الله عليه وسلم.

بسم الله الرحمن الرحيم
قالت مرضعة الرسول صلى الله عليه وسلم قدمنا منازلنا من بلاد بني سعد . وما أعلم أرضا من أرض الله أجدب منها . فكانت غنمي تروح علي حين قدمنا به معنا شباعا لبنا . فنحلب ونشرب . وما يحلب إنسان قطرة لبن ولا يجدها في ضرع . حتى كان الحاضرون من قومنا يقولون لرعيانهم ويلكم اسرحوا حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب فتروح أغنامهم جياعا ما تبض بقطرة لبن وتروح غنمي شباعا لبنا ، فلم نزل نتعرف من الله الزيادة والخير حتى مضت سنتاه وفصلته ; وكان يشب شبابا لا يشبه الغلمان فلم يبلغ سنتيه حتى كان غلاما جفرا .

قالت فقدمنا به على أمه ونحن أحرص شيء على مكثه فينا ; لما كنا نرى من بركته . فكلمنا أمه وقلت لها : لو تركت بني عندي حتى يغلظ فإني أخشى عليه وبأمكة قالت فلم نزل بها حتى ردته معنا .

وهكذا بقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني سعد حتى إذا كانت السنة الرابعة أو الخامسة من مولده وقع حادث شق صدره

وخشيت عليه حليمة بعد هذه القعة حتى ردته إلى أمه فكان عند أمه إلى أن بلغ ست سنين ورأت آمنة وفاء لذكرى زوجها الراحل لأن تزور قبره بيثرب فخرجت من مكة قاطعة رحلة تبلغ خمسمائة كيلوا مترآ ومعها ولدها اليتيم محمد عليه الصلاة والسلام وخادمتها أم أيمن وجده عبد المطلب فمكثت شهرآ وبعدها مرضت وهي راجعة وألح عليها المرض حتى توفيت بالأبواء بين مكة. والمدينة

إلى جده العطوف

وعاد به عبدالمطلب إلى مكة وكانت مشاعر الحنو في فؤاده تربوا نحو حفيده اليتيم الذي أصيب بوفاة أمه نكأ عليه الجروح القديمة فرق عليه رقة لم يرقها على أحد من أولاده

إكرام جده عبد المطلب له صلى الله عليه وسلم وهو صغير
قال ابن إسحاق : فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع جده عبد المطلب بن هاشم ، وكان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل الكعبة ، فكان بنوه يجلسون حول فراشه ذلك حتى يخرج إليه لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالا له ؟ قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي وهو غلام جفر حتى يجلس عليه فيأخذه أعمامه ليؤخروه عنه فيقول عبد المطلب ، إذا رأى ذلك منهم دعوا ابني ، فوالله إن له لشأنا ، ثم يجلسه معه على الفراش ويمسح ظهره بيده ويسره ما يراه يصنع .

كفالة أبي طالب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد عبد المطلب مع عمه أبي طالب وكان عبد المطلب - فيما يزعمون - يوصي به عمه أبا طالب وذلك لأن عبد الله أبا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا طالب أخوان لأب وأم أمهما فاطمة بنت عائذ بن عمران بن مخزوم

عاش الرسول صلى الله عليه وسلم يتيما فمات أبوه ، وماتت أمه ، ثم تولاه جده عبد المطلب حتى مات وهو في سن الثامنة ، ثم رباه عمه أبو طالب ، وقد شب رسول الله صلى الله عليه وسلم محفوظا من الله تعالى بعيدا عن أقذار الجاهلية وعاداتها كعبادة الأصنام وشرب المسكرات وعمل المعاصي والذنوب ، فكان أفضل قومه ، وأحسنهم خلقا ، وأصدقهم حديثا ، وأشدهم حياء ، وأعظمهم أمانة ... حتى لقبوه ( الأمين ) 0

فكان : يصل رحمه ، ويكرم ضيفه ، ويعين على البر والتقوى ، ويأكل من عمل يده .. فاشتغل في الرعي وفي التجارة ، فكان أمينا ومباركا ... .

 

 

 

لتفاصيل أكثر عن خدمة جوالها اضغطِ هنا

توقيع اميرة_العطاء


اللهم اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء


سبحانك لا اله الا انت اني كنت من الظالمين.


اميرة_العطاء غير متصل  
قديم 28-07-2008, 01:52 AM   #5 (permalink)
نوووته
محررة بيت حواء
 
الصورة الرمزية نوووته






 

نوووته is on a distinguished road


نكمل الحديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم


ومكث النبي – صلى الله عليه وسلم - في مكّة يتربّى في أحضان والدته ،

ولما بلغ عمره ست سنين توفيت أمه في قريةٍ يُقال لها " الأبواء "


بين مكّة والمدينة ، فعوّضه جدّه عبدالمطلب حنان والديه ، وقرّبه


إليه وقدّمه على سائر أبنائه ، وفي يومٍ من الأيام أرسل عبدالمطلب

النبي – صلى الله عليه وسلم – للبحث عن ناقة ضائعة ، فتأخّر في العودة


حتى حزن عليه جدّه حزناً شديداً ، فجعل يطوف بالبيت وهو يقول :

رب رد إلي راكبي محمدا رده رب إلي واصطنع عندي يدا


ولما عاد النبي – صلى الله عليه وسلم – قال له : " يا بني ، لقد جزعت عليك


جزعاً لم أجزعه على شيء قط ، والله لا

أبعثك في حاجةٍ أبداً ، ولا تفارقني بعد هذا أبداً " .

واستمرّت هذه الرعاية طيلة سنتين حتى توفّي عبدالمطلب

وللنبي – صلى الله عليه وسلم – ثمان سنين ، فكفله عمّه أبو طالب


وقام بحقه خير قيام ، وقدمه على أولاده ،

واختصّه بمزيد احترام وتقدير ، ولم يزل ينصره ويبسط عليه حمايته ، ويُصادق ويُخاصم من أجله طوال أربعين سنة ،

حتى توفّي قبيل الهجرة بثلاث سنين .

ومن هنا نرى كيف توالت الأحزان في طفولة النبي - صلى الله عليه وسلم – وتركت


أثرها في قلبه ، وهو جزءٌ من


التقدير والحكمة الإلهيّة في إعداد هذا النبي الكريم ؛ حتى لا يتأثّر بأخلاق الجاهلية القائمة على معاني الكبر


والاستعلاء ، فكانت تلك الأحزان سبباً في رقّة قلبه واكتسابه لمكارم الأخلاق ، حتى


صدق فيه وصف خديجة رضي الله عنه : " يحمل الكَلَّ، ويكسب المعدوم ، ويُقري الضيف ، ويُعين على نوائب الحق
"




عناية الله تعالى بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم في طفولته:

نشأ عليه الصلاة والسلام - مع يُتمه - مَرعياً برعاية الله تعالى،

مهذباً أحسن تهذيب، عفيفاً أديباً أميناً، حتى عُرف بين أهله وقومه

بذلك، ونال إعجابهم وحبهم، فأكبروا أدبه وخلقه.

كان أبو طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم يقرّب إلى صبيانه صحفتهم

- أي إناء طعامهم-، فيجلسون وينتهبون، ويكف رسول الله صلى الله عليه وسلم

لا ينتهب معهم،



فلما رأى ذلك عمه، عزل له طعامه على حدة.

قال أصحاب السير: عاش صلى الله عليه وسلم، ولم يكن له مؤدب ظاهر يعتني بتـثقيفه،

أو مربّ معروف يتولى تهذيبه، إلا سلامة الفطرة،

وسموّ الغريزة، وطهارة العقيدة، والاعتصام بالفضيلة... ولم يكن صلى الله عليه وسلم

في نشأته

جارياً على المألوف في الصبيان، من تأثر عقولهم ونفوسهم بما يرون

ويسمعون ويحسون في بيئتهم، ولو جرى الأمر على ذلك. لشارك قومه في

تعظيم الأصنام وعبادتها ولانغمس في ضلالات الوثنية

وأوهامها، ولكن عناية الله قد تكفلت بتربيته، فنشأ على أكمل ما تتحلى به النفوس من جميل الصفات، وحميد

الخصال، ولم يسجد لصنم من الأصنام، ولم يشارك قومه في

عيد من أعيادهم، ولم يذق لحوم قرابينهم، ولا عجب فقد حدّث عن نفسه فقال:


[أدبني ربي فأحسن تأديبي].

(قال ابن تيمية عن هذا الحديث معناه صحيح ولكن ليس له إسناد ثابت).


قال الحافظ ابن كثير في كتابه "البداية والنهاية".

قال محمد بن إسحاق: شبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلؤه الله

ويحفظه ويحوطه من أدناس الجاهلية، لما يريد

من كرامته ورسالته: حتى بلغ أن كان رجلاً أفضل قومه مروءة، وأحسنهم

خلقاً، وأكرمهم حسباً، وأحسنهم جواراً، وأعظمهم حلماً، وأصدقهم

حديثاً، وأعظمهم أمانة، وأبعدهم عن الفحش والأخلاق التي تدنس الرجال،

تنـزّهاً وتكرماً، حتى ما سُمي في قومه إلا "الأمين" لما جمع الله تعالى

فيه من الأمور الصالحة.


وكان صلى الله عليه وسلم يحدّث عما كان الله يحفظه به في

صغره من أمر الجاهلية فيقول: [لقد رأيتني في غلمان

من قريش، ننقل الحجارة لبعض ما يلعب الغلمان، كلنا قد تعرى،

وأخذ إزاره، وجعله على رقبته، يحمل عليه الحجارة، فإني لأقبل معهم كذلك وأدُبر، إذ لكمني لاكم - ما أراه - لكمة


وجيعة، ثم قال: شد عليك إزارك].


قال: [فأخذته فشددته عليّ، ثم جعلت أحمل الحجارة على رقبتي، وإزاري عليّ من بين أصحابي].

 

 

 

لتفاصيل أكثر عن خدمة جوالها اضغطِ هنا

توقيع نوووته

نوووته غير متصل  
قديم 28-07-2008, 04:45 AM   #6 (permalink)
إشتقت إليك ربي
محررة مبدعة
 
الصورة الرمزية إشتقت إليك ربي






 

إشتقت إليك ربي is on a distinguished road



النبي الاب

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه نبذه مختصره عنه صلى الله عليه وسلم مع ابنته فاطمه الزهراء رضي الله عنها

كان النبي الأب لا يدخل على ابنته فاطمة إلا ويقبلها على جبينها. وقد عرفت يوم موته أنه سيموت حين لم يستطع النهوض لتقبيلها. البنت تحتاج إلى حضن أبيها وإن لم تجده ستبحث عنه خارج البيت. ولا تلومنَّ إلا نفسك إذا فاجأتك بأنها تزوجت زواجاً عرفياً دون علمك. فأنت أهملتها ولم تمنحها العطف والحنان والصداقة والاقتراب.

كان النبي الأب لا يخرج من المدينة إلا إذا ذهب لرؤية فاطمة، ولا يعود إلى المدينة قبل أن يذهب لرؤيتها. زيارة بيت فاطمة أول شيء وآخر شيء يفعله النبي عند خروجه أو عودته إلى المدينة.

النبي الأب حين أتاه علي بن أبي طالب لخطبة فاطمة. كان يحدث أن ذلك سيحدث. فدخل علي البيت وجلس أمام النبي لا ينطق حرفاً. فسأله النبي صلى الله عليه وسلم:ما الذي جاء بك يا علي؟فقال: لا شيء يا رسول الله. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لعلك جئت تخطب فاطمة؟

قال: نعم يا رسول الله. قال: هل معك شيء تتزوج به ؟ قال: لا. يا رسول الله. قال: أليس معك درعك الذي حاربت به؟ قال علي: نعم ولكنه لا يساوي شيئاً يا رسول الله.

قال النبي زوجتك عليه يا علي بشرط أن تحسن صحبتها. النبي الأب لم يكتب قائمة منقولات ولا مؤخر صداق، ولكنه اشترى رجلاً. حين يهين الزوج ابنتك، ستقول أريد ابنتي وخذ كل شيء.

ويوم الزواج يذهب النبي إلى عليّ وفاطمة. فيقول له: يا عليّ لا تحدث شيئاً حتى آتيك. يقول عليّ: فجلست في ناحية من الدار وفاطمة في ناحية. فجاء النبي وقال: يدك يا عليّ. يدك يا فاطمة.

فأخذ يدينا ووضع يده علي يدها وهو يقول: اللهم إن فاطمة ابنتي وأحب الناس إليّ. اللهم إن علياّ أخي وأحب الناس إليّ اللهم بارك لهما وبارك عليهما واجمع بينهما في خير. يا عليّ ضع يدك على رأس فاطمة، وقل معي اللهم إني أسألك خيرها وخير ما هي له، وأعوذ بك من شرها وشر ما هي له.

يا عليّ. يا فاطمة. قوما فصليا ركعتين، ويخرج النبي ويقول لهما وهو يجذب الباب وراءه: أستودعكما الله وأستخلفه عليكما.

نصيحة الرسول لعليّ وفاطمة

هذه لقطة الحب الأبوي. النبي الأب لم يحس بالراحة وفاطمة تسكن بعيداً عنه، حتى جاء حارثة بن نعمان وكانت له أرض بجوار مسجد الرسول، وهو الذي منح الرسول الأرض التي بنى عليها بيوت زوجاته. فقال حارثة: يا رسول الله لعلك تشتاق لقرب فاطمة؟ فقال النبي: نعم لكننا أكثرنا عليك يا حارثة. قال: يا رسول الله ما تأخذه مني أحب إلى مما تتركه لي هذه الأرض لك، وبيت فاطمة قائم إلى اليوم هو آخر بيت خلف بيت النبي صلى الله عليه وسلم، قال النبي لحارثة: ولكن استأذن علياً أولاً.

النبي الأب دخل يوماً على فاطمة فلم يجد علياً. فسألها عنه قالت: هو غاضب وترك البيت.

فقال النبي: ابحثوا لي عن عليّ.

قالوا: هو في المسجد نائم.

فذهب النبي إليه فوجده نائماً في التراب، فراح يزيل التراب عنه ويقول له: قم أبا تراب .. فنظر. فنظر إليه النبي وابتسم . لم يسأله أو يسأل فاطمة عن سبب شجارهما معاً.

قال له بهدوء: يا عليّ دعنا نعد إلى البيت.

النبي الأب يصحو قبل الفجر ليلاً، ويتجه إلى بيت ابنته ويطرق بابه: يا عليّ يا فاطمة ألا تصليان ركعتين قبل الفجر؟

النبي الأب يشجع أبناءه على الإيمان، لأنه العاصم من كل معصية.

النبي الأب ذهب إليه عليّ يقول له: آه من ظهري لأنه تعب من حمل المياه أثناء العمل.

وتقول له فاطمة: آه من يديّ تشققتا من الطحن والعجين يا رسول الله مر لنا بخادم.

ابنة النبي سيد الخلق تشققت يدها من العجين. فقال لها النبي: نحن لا نأكل الصدقة. اسبقاني إلى البيت وسألحق بكما، تقول فاطمة: فعدنا إلى البيت فإذا بالنبي قادم بالليل وأنا في فراشي. قال مكانكما. فدخل معنا في الفراش بيني وبين عليّ حتى شعرت ببرد قدمه في قدمي فجمع رأسينا وقال: يا فاطمة يا عليّ. ألا أدلكما على خير من الخادم: تسبحون الله 33 وتحمدون الله 33 وتكبرون الله 34 قبل النوم، يكفيكم الله الخادم. يقول عليّ: فوالله قوانا الله وما تركناها منذ ذلك اليوم. قالوا: ولا يوم صفين؟ قال: ولا يوم معركة صفين.

:r roo:

 

 

 

لتفاصيل أكثر عن خدمة جوالها اضغطِ هنا

توقيع إشتقت إليك ربي



شكر خاص لمسوكه (( مسك الحبيب ))

إشتقت إليك ربي غير متصل  
قديم 28-07-2008, 03:58 PM   #7 (permalink)
فوشة المصرى
عضوة قمة
 
الصورة الرمزية فوشة المصرى





 

فوشة المصرى is on a distinguished road



النبي الجد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلا م عليكم ورحمة الله وبركاتة
رسول الله صلي الله علية وسلم الجد
لقد كان رسول الله صلي الله عليه وسلم خير أسوة أبآ وجدآ وزوجآ ونبيآ وقائدآ
وسيرتة صلي الله عليه وسلم مع الحسن والحسين رضي الله عنهما تمثل نموذجآ يحتذى به لما يجب ان يكون عليه الجد في الاسلام .
وسنستعرض تفاصيل تلك السيرة بدءآ من ولادة الحفيد
أولآ : أذانه في أذن الحسين
تولي النبي صلي الله عليه وسلم الاذان في أذن الحسين
فعن أبي رافع رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم أذن في آذن الحسين حين ولادتة فاطمة
رضي الله عنها . رواه الحاكم
وبذلك تكون أول كلمة يسمعها الصبي في الدنيا هي كلمة التوحيد

ثانيآ : تسمية المولود
وتولي ايضآ صلي الله عليه وسلم تسمية احفادة وكان له دورآ مهم في ذلك
فعن علي رضي الله عنه قال لما ولد الحسن سميته حربآ فجاء النبي صلي الله عليه وسلم فقال :اروني ابني
ماسميتموه قلت حربآ قال: بل هو حسن
فلما ولد الحسين سميت حربآ فجاء النبي صلي الله عليه وسلم فقال اروني ابني ماسميتموه قلت حربآ قال :
هو حسين رواه آحمد والبزار

ثالثآ : العقيقة للحفيد
كما آنه صلي الله عليه وسلم عق عن الحسن والحسين بصفتة جدهما رواه النسائي

رابعآ : تآديب الحفيد ومنعة من الحرام
وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم الاب الحاني علي ولدى ابنتة ويعملهما ويحجزهما عما يحل منذ الصغر
فكان صلي الله عليه وسلم يؤتي بالتمر عند صرام النخيل فيجئ هذا من تمرة وهذا من تمرة حتي يصير عنده
كومآ من تمر فجعل الحسن والحسين رضي الله عنهما يلعبان بذلك التمر فآخذ احدهما تمرة فجعلها في فيه
فنظر اليه رسول الله صلي الله عليه وسلم فآخرجها من فيه فقال آما علمت ان آل محمد صلي الله عليه وسلم
لايآكلون الصدقة . رواة البخارى

 

 

 

فوشة المصرى غير متصل  
قديم 01-08-2008, 12:07 AM   #8 (permalink)
بائعة الدنيا
محررة بيت حواء
 
الصورة الرمزية بائعة الدنيا






 

بائعة الدنيا is on a distinguished road



النبي الشاب








الرسول صلى الله عليه وسـلم (قبل زواجــــه)




( مشاركتي ومشــــاركة الشروق المظلم _ مدمجــــــة _)









وما أن استقبل الرسول (صلى الله عليه وسلم) مرحلة الشباب حتى شمّر عن ساعدي الجد لممارسة العمل لكسب قوته، فرعي الغنم أول عمل مارسه الرسول (صلى الله عليه وسلم) كما حدث بذلك جابر بن عبد الله (رضي الله عنه)، قائلاً: كنا مع النبي (صلى الله عليه وسلم) نجني الكباث ـ وهو ثمر شجر الأراك الناضج ـ فقال (صلى الله عليه وسلم): عليكم بالأسود منه، فإنه أطيبه، فإني كنت أجنيه إذ كنتُ أرعى الغنم، قلنا: وكنت ترعى الغنم يا رسول الله؟
قال: نعم وما من نبي إلا وقد رعاها. (أمين دويدار، صور من حياة محمد)
وقال (صلى الله عليه وسلم) يوماً: كنت أرعى الغنم على قراريط لأهل مكة.. (الفروع من الكافي)

فبالرغم من أن الله سبحانه قادر على كفاية عبده ورسوله مشقة العمل، غير أنه تعالى أراد لرسوله أن يكون قدوة للناس، في الاجتهاد في العمل وعدم الاتكال على الناس.
وقد شدد الإسلام الحنيف على ضرورة العمل وأهميته على لسان رسوله (صلى الله عليه وسلم) حيث قال (صلى الله عليه وسلم): (ملعون من ألقى كلّه على الناس). (نفس المصدر)
وقال (صلى الله عليه وسلم): (العبادة سبعون جزءاً أفضلها طلب الحلال). (المصدر السابق)
وقال كذلك: (نعم العون على تقوى الله: الغنى). (المصدر السابق)
وفي الخامسة والعشرين من عمره الشريف، ذهب بتجارة إلى الشام لخديجة بنت خويلد (رضي الله عنها)، حيث كانت خديجة امرأة ذات جمال وشرف وثروة، وقد اعتادت أن تضارب الرجال، بأجر تجعله لهم، وحين ذاع صيت المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، بين الناس، وعرفت بصدقه وأمانته وكرم أخلاقه، واستقامة سلوكه، عرضت عليه خديجة أن يخرج لها بتجارة إلى الشام وضاربته بأجر أكثر من سابقيه من الرجال، فخرج في قافلة لها بصحبة غلامها ميسرة، فباعا وابتاعا وعادا وافرين، (عاد وافرا: عاد وقد ربح) وراح ميسرة يحدث خديجة عن شمائل محمد (صلى الله عليه وسلم)، وسمو أخلاقه، فوقع في نفسها حب الرسول (ص) وأنه أهل لأن يكون لها زوجاً، فأرسلت إليه نفيسة بنت منبه فقالت:
ـ ما يمنعك أن تتزوج؟
ـ ما بيدي ما أتزوج به.
ـ فإن كُفيتَ ذلك، ودُعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة ألا تجيب؟
ـ فمن هي؟
ـ خديجة!
ـ كيف لي بذلك؟
ـ عليّ ذلك.. فأجابها بالقبول.
ثم أرسل عمّه، حمزة بن عبد المطلب ـ أو عمّه أبا طالب (على قول) ـ إلى خطبتها من عمها، حيث كان أبوها قد مات، فوقع الاتفاق، وتزوّجها المصطفى (صلى الله عليه وسلم) وكان عمره خمساً وعشرين سنة، وعمرها أربعين سنة ـ إذ كانت أرملة ـ وذلك بعد عودته من تجارتها من الشام بشهرين.
وقد انتقل بعد زواجها إلى دارها. وحققا بذلك أروع تلاحم عاطفي، معطر بالود، والوفاء.
وكانت إلى جانب حبها له، امرأة شريفة، ذات بصيرة تُحسِن تصريف الأمور، في روية، تشد من أزره، وتعينه على النوائب، وتخفف من أعبائه.
ثم كانت أول من صدّق رسالته، وبذلتْ كلّ ثروتها من أجل دعوته، وقد قابلها وداً بود، فلم يتزوج سواها حتى لحقتْ بالرفيق الأعلى. وقد ظل طوال حياته يثني عليها، ويذكر مآثرها.
وقد اتسمتْ حياة محمد (صلى الله عليه وسلم) بالمثابرة والجد منذ صباه، وإن كان زواجه من خديجة (رضي الله عنها) قد منح حياته (صلى الله عليه وسلم) بعض الاستقرار والراحة، ووجد (صلى الله عليه وسلم) فيما غمرته به زوجته خديجة (رضي الله عنها) من حنان وعاطفة صادقين ما يعوضه عن عاطفة الأبوة، وحنان الأمومة، اللذين فقدهما في مرحلة الصبا، من حياته الكريمة.


 

 

 

لتفاصيل أكثر عن خدمة جوالها اضغطِ هنا

توقيع بائعة الدنيا

تصــل الذنوب إلى الذنوب وترتجي
درج الجنان ونيل فوز العابد
ونسيت أن الله أخرج آدمــآ
منها إلى الدنيا بذنــب وآحـــــــد

قال سفيان الثوري ((ما أمن أحد على دينه إلا سلبه ))





ج ـــديدي . .

|--*¨®¨*--|بــُشرى وأخيـــــرآ وُجد العلآج . . !|--*¨®¨*--|

بائعة الدنيا غير متصل  
قديم 01-08-2008, 12:16 AM   #9 (permalink)
بائعة الدنيا
محررة بيت حواء
 
الصورة الرمزية بائعة الدنيا






 

بائعة الدنيا is on a distinguished road






مــــــواقف الرسول صلى الله عليه وسلـــم .. في شبابه



قال ابن إسحاق : ثم إن القبائل من قريش جمعت الحجارة لبنائها ، كل قبيلة تجمع على حدة ثم بنوها ، حتى بلغ البنيان موضع الركن فاختصموا فيه كل قبيلة تريد أن ترفعه إلى موضعه دون الأخرى ، حتى تحاوروا وتحالفوا ; وأعدوا للقتال فقربت بنو عبد الدار جفنة مملوءة دما ، ثم تعاقدوا هم وبنو عدي بن كعب بن لؤي على الموت وأدخلوا أيديهم في ذلك الدم في تلك الجفنة فسموا : لعقة الدم فمكثت قريش على ذلك أربع ليال أو خمسا ، ثم إنهم اجتمعوا في المسجد وتشاوروا وتناصفوا . فزعم بعض أهل الرواية أن أبا أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وكان عامئذ أسن قريش كلها ، قال يا معشر قريش اجعلوا بينكم - فيما تختلفون فيه - أول من يدخل من باب هذا المسجد يقضي بينكم فيه ففعلوا : فكان أول داخل عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رأوه قالوا : هذا الأمين رضينا ، هذا محمد فلما انتهى إليهم أخبروه الخبر ، قال صلى الله عليه وسلم هلم إلي ثوبا " ، فأتي به فأخذ الركن فوضعه فيه بيده ثم قال " لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوب ثم ارفعوه جميعا " ، ففعلوا ، حتى إذا بلغوا موضعه وضعه هو بيده ثم بنى عليه






 

 

 

لتفاصيل أكثر عن خدمة جوالها اضغطِ هنا

توقيع بائعة الدنيا

تصــل الذنوب إلى الذنوب وترتجي
درج الجنان ونيل فوز العابد
ونسيت أن الله أخرج آدمــآ
منها إلى الدنيا بذنــب وآحـــــــد

قال سفيان الثوري ((ما أمن أحد على دينه إلا سلبه ))





ج ـــديدي . .

|--*¨®¨*--|بــُشرى وأخيـــــرآ وُجد العلآج . . !|--*¨®¨*--|

بائعة الدنيا غير متصل  
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 12:48 PM.

مجموعات Google

هيا واشتركي معنا  في مجموعة بيت حواء النسائية

البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
المواضيع و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها

هذا الموقع ملك لمؤسسة بيت حواء رقم السجل/2052000818المملكة العربية السعودية

 

المنتديات - بيتك - جمال حواء - مجموعة بيت حواء - بوابتي - المطبخ - البطاقات - البوم الصور - الطب النبوي -  الفتاوى الجامعة -