

حياك الله غاليتي بنت الاقصى
أن الله تعالى أثنى على أنبيائه به، فقال تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِى ٱلْخَيْرٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُواْ لَنَا خـٰشِعِينَ} [الأنبياء:90]، فأثنى سبحانه عليهم بهذه الأوصاف الثلاثة: المسارعة في الخيرات، ودعاؤه رغبة ورهبة، والخشوع له، وبيَّن أنها هي السبب في تمكينهم ونصرتهم وإظهارهم على أعدائهم، ولو كان شيء أبلغ في الثناء عليهم من هذه الأوصاف لذكره سبحانه وتعالى.
8- أنَّ أهل الجنَّة به علَّلوا نجاتهم من عذاب النار فقالوا: {فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَـٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ * إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ ٱلْبَرُّ ٱلرَّحِيمُ} [الطور: 27-28].
9- أنَّ الله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يجالسَ ويلازمَ أهلَ الدعاء، وأن لا يعدُوَهم إلى غيرهم بالنظر فضلا عمَّا هو فوقه، قال الله تعالى: {وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَاةِ وَٱلْعَشِىّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28].
ودعائـنا اليوم راح يكوون
(( اللهم لك الحمد .بثنائك نستفتح الدعاء والرجاء
نستفتح بدعائنا بالذي هو خيــر ..سبحانك يا ربنا
يا أهل الثناء والمجد اللهم عليك نقبـل . وأياك نسأل
وبك نتوسـل . ورحمتـك نرجو . وعفوك نأمـل . أياك نقصد
بآمالنـا . وأليك نرجع في اختلاف احوالنـا.ولك نلحٌ
بطلبنا. لأنك لكل راجٍ ملاذ. ولكل خائف معاذ . ندعوكـ..
ونسألك يا ربنـا . يا من قلت يا خالقنا :_
{{ ادعوني استجب لكــم }}
اللهم اهدنا فيمن هديت , وعافنا فيما عافيت , وتولنا فيما
توليـت , وباركـ.. لنا فيما اعطيت , وقنا شر ماقضيتـ ,
فأنك تقضي ولا يقضى عليـك , وأنه لا يذل من واليـت
ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت



بارك الله بك ووفقك لما يحب ويرضاه ولما فيه الخير والصلاح
ودمت على طاعة الرحمن
وعلى طريق الخير نلتقي دوما
وبحفظ الله ورعايته
