مملكة وجداني .. سيدة عمري .. الغالية ............... !!
يامن شوقي اليك فاق وصفي .... يامن حبك احتل مشاعري ...
يامن بلقياك أجد نفسي .... وببعدك أحيى لألقاك ....
أحبك فوق كل حب .... أحبك حباً لا نهاية له .... حباً يتجدد عند كل لقاء ..
حباً تمرد على الحب المألوف ليحتل مكانه ... ويسكن داخلي ...
عند كل لقاء أتمنى قضاء كل عمري بدفء حضنك الحنون ..
وصدى صوتك المتناغم عند كل نفس ....
عند كل لقاء يزداد الأمل وتكبر الأماني ويُفتح باب التأمل ....
سيدة أشواقي... هذه رسالة اعتذار لك ..كتبتها بقطرات دموعي ..
كتبتها لك ومجرى دموعي يجري ... كتبت كل حرف بأعمق معاني ...
كتبتها لك مرات ومرات .. وفي كل مرة تمحى حروفي بسلطان دموعي المتناثرة عليها كالمطر ...
سيدتي وحرير أيامي ... نفذ حبر قلمي ... بماذا أكتب ...
بحبر دم القلب ... لا يوجد غيره فداءً لك ... وتعبيراً عن محبتي لك ...
ودليلاً واضحاً لوفاء حبي لقلبك ....
اشتقت لهمساتك التي تأسرني وتملكني طيلة ذلك اليوم...
كي أغفى على جفون عيناك البريئتان ... كي أرى صورتك المجسدة ...
كي أسمع خفقات قلبك النابضة بالحب ... كي أجدد العهد .. وأصون الميثاق ..
كي أغني فيك طرباً وتغزلاً وحباً بيديك الناعمتين ....
أحبك حبيبتي ... ولو أن كلمة أوفى من تلك لقلتها ...
بل لرددتها .. وكأني طفل أحفظ أنشودة أعجبتني ...
حبيبتي الغالية .... هي مرة واحدة يخطىء تقدير قلبي ...
ومرات عديدة أتحمل تلك المآسي التي تنبع منك .. لا شعورياً ...!
لكنني أكبد وأتناسى وأغفل كي يصفو قلبي من الحقد والكره ... فليس لها أماكن في قلبي ... !!
أحتمل تلك العبارات العفوية منك .... وفي كل مرة مجرد مرح ...!!
والآن بعد هذه التضحيات والآلام... بغفلة مني وربما بطيش ....
ذهبتِ ولم تعودي .... ولم أعد أرى ذلك الحلم الحالم بعينيك ...
نسيتِ كل ماكان وكأنه مجرد خيال أو قصة وهمية اختلقتيها بين عشية وضحاها ....
اليوم وبعد هذه المدة القصيرة عليك والمطولة عندي ... تأتين بكل استخفاف ...
وكأن شيئاً لم يكن .... ربما سأصاب بالجنون منك ...
ومن استهزائك بالموقف الذي نحن فيه .. لا عزيزتي .. باب الحب مفتوح ..
ولكن ليس لكل من أراده .... مفتوح لمن يسعى لدخوله بكل قوته .. وأسلحته ..
وغير مسموح لمن يرتدي الأقنعة فيه .. سيدة الماضي ... رسالة اعتذاري
لكِ .... ( آسف لأنني أحببتك ) ...
تحياتي الخالصة ...