منتديات بيت حواء

الرئيسية - بيتك - جمال حواء - بوابتي - المطبخ - البطاقات - البوم الصور - الطب النبوي -  الفتاوى الجامعة

 

مركز التحميل - دليل حواء - أريد حلاً  - الابتسامات  - المكتبةالتسجيلات - جوال حواء -  جوالها - دليل الأسرة

 

 

 

 

  الرئيسية

  القصص

  الكمبيوتر والتجارب

  الطب النبوي

سوق الأسهم

الصوتيات

  مراسلة الإدارة

  التسجيل

  مطبخ حواء

  أسرار البنات

  أسئلة الامتحانات

 ساعدوني

 الأناقة والجمال

  استعادة كلمة المرور

  غرفة الشات

  اسأل طبيبك  

  واحة التصميم والإبداع

  طلب إعلان

ملفات الطبخ المميزة

الحياة الزوجية

  الأرشيف


العودة   منتديات بيت حـــــواء > المنتديات الرئيسية > منتدى أسرار البنات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 24-02-2008, 12:38 PM   #1 (permalink)
دعدوعة
محررة مبدعة
 
الصورة الرمزية دعدوعة






 

دعدوعة is on a distinguished road


ضيـَّعني الأستــاذ Google

ˆ~*¤®§(*§§®¤*~ˆ°السلام عليكم ورحمة الله وبركاته°ˆ~*¤®§(*§§®¤*~ˆ°

O~‘‘~O

جالسة أمَامِي .. عيناها تملؤهـا الحَسرة
و الدمعُ فيها قد تدفَقَ ...
جَالسةُ و كأنَّ لها ماضٍ مع الروعة و الجمَال
حتى إذا جَاءَ الخَريفُ فانْتهى البهاءُ
و الجلالُ الذي كانَ يُسدلُ برقتهِ و جمالهِ عليها .. !


ما بالكـِ أختاه ؟

فقالت و قد امتزجَتْ حُروفِها بقطرات الدمع :

- بداخلي ألمًا غائرا .. لقد فقدتُ فتيل الأمل
أصبحت خيوطُ اليأسـِ تملأ حياتي ..


- اتجعلينَ الحياة تنسجُ لكِ خيوط اليأس من رحمة الله-تبارك و تعالى- !!
ألا تعلمين ما جاء في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه و سلم : {ثَلاثَةٌ لا تَسْألُ عَنْهُمْ ... }
ذكر منهم ، قال : {و القنوط من رحمة الله } .


- ماذا أفعلُ ؟ .. إنني لا أستطيع مقاومةَ نفسي من هذا الشعور !

لقد كُنْتُ فتاةً لا تَعْرفُ للمعصية طريقًا
و لكنَّ النفس أمَّارةٌ بالسوء
دخلتُ عالمَ الإنترنت .. الذي طالما جهلتُ مضارهُ و فوائده
أردتُ البحثَ عن مقال نافع
ذهبتُ إلى مُحرك البحث Google
كتبت ما أريد ..
أستعرضت النتائج فإذا بآخر اللائحة
موقع للتشات ..

ترددت في الدخول عليه

زاد فضولي و غلب الشيطان علي
دخلتُ الموقع ،، ليتني ما دخلت
إزداد فضولي أكثر و أكثر
لأسجل باسم مستعار
دخلت .. و ما أدراني بالذي يحدثُ !!
ألفيتُ الرسائلَ و المحادثات من كل صوب
ماهذا !!
أين أنا !!
لأول مرة أرى كلماتٍ معسولة كهذه
شدتني نفسي للتحدث مع أحدهم
يا سـلام !! .. ما أروعَ هذا الكلام الشيطاني
الذي طالما تمنيتُ سماعه
تماديت .. تعرفتُ على ذئبٍ من أشرس الذئاب
كنتُ أعتقده حملا وديعا !

و كانت نهايتي كنهاية أي فتاة تقعُ فيما وقعتُ فيهِ

و ها أنا ذي أعاني الحسرة و الآلام الجسيمة .
[/color]

تعليقي :

- تلكَ الفتاة التي كانت تسلك طريق الإيمان و الطهر
في زمنٍ قد كثرت فيه الفتن ..
دخلت إلى عالم الإنترنت ، ذلك العالم
الذي فيه من الغموض و الأسرار ما لا يعلمها إلا اللبيب الحاذق
دخلته بكل سلام ، و أعطت لنفسها الأمان ..
لم تتعرف على هذا العالم قبل دخوله !
ظنت أن كل ما فيه شيق و ممتع و نافع
فاصتكت بسماءِ الضياع الملبدة بالغمام الأسود
و كانت نهايتها الأليمة ..

ليس الخلل في Google أو في موقع التشات ... و إنما الخلل في النفس الإنسانسة المنتكسة .

و من هنا ننصح كل فتاة ، و النداء له الصَّدى فالتعتبرن جميعا
اعلمي أن الإنترنت عالمٌ مليء بالأشواك
و إنها والله لتتكاثر يومًا بعد يوم ،،
و رغم أن الزهور النافعة في هذا العالم العنكبوتي أكثر من أشواكه
إلا أنَّ الأشواكَ هي التي اكتسحت السطح
فغلبت بصفتها على الزهور ..
و من يريد النفع و يخشى معصية الله عز وجل
هو من يجاهد نفسه في كل مرة يدخل فيها هذا العالم
لكي يصل إلى حيث الزهور بسلام و أمان و هدوء بال
و لا يصلُ إليه إلا ذكي ، قد حباهُ الله قوة الإيمان .


إنَّ الشيطان يا فتاتي يجري في عروقكِ مجرى الدم
فاجعلي من عزيمتك و قدرتك خيرًا يغلبُ الشيطان و تزيينه للشهوات
قال عز وجل :
{ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ }
إن الشيطان و النفس ، هما أعدى أعدائك ، فإذا انتصرتِ عليهم
فقد نلتِ الخيرَ ، و أي خير ٍو أي سعادة تكون حين قهر العدو
و نوال رضا الله تبارك و تعالى

قال ابن الجوزي رحمه الله : " وفي قوة قهر الهوى لذة تزيد على كل لذة؛ ألا ترى إلى كل مغلوب بالهوى كيف يكون ذليلاً؛ لأنه قُهِر، بخلاف غالب الهوى؛ فإنه يكون قوياً لأنه قَهَر "

لا تتهاوني في أمر تعاملكِ مع الإنترنت يا غالية
انتقي منه الدرر العظيمة ، و اتركي ما خالفه لأصحاب الأهواء و الشهوات ..
أما أنتِ فمؤمنة ، هدفكِ في الحياة هو العبودية في كل أمور حياتكـ../

راقبي الله عز وجل في كل أحوالك ، في خلواتك ، و ليكن معلومٌ لديكِ
أنَّ وقتكِ غال ٍ ثمين ،،
و المؤمن أحرص ما يكون على وقته
فلا يضيعه فيما لا ينفع ..

و لا تجعلي الله عز وجل أهونَ الناظرين إليكِـ بفعلك
فعالم الإنترنت ، ليس مستحيلٌ فيه شيء .. و لكننا عزمنا أن نجعلَ فيه الإستحالاتِ
لأنَّ هدفنا هو طاعة الله عز وجل ، و نحن نعلم أنه {مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِه}
فمالنا و مال الموبقات .. !
و إياكِ أن تنتظري حتى تكون نهايتكِ نهاية لا تحمد ، حتى تتعظي و تؤبي
فالوقاية من البداية هي خيرٌ من العلاج .

 

 

 

لتفاصيل أكثر عن خدمة جوالها اضغطِ هنا

توقيع دعدوعة





غزة .. يا جرحا ادمى وخزة ...
مَآ إِنْ تَضِيْقُ دُرَوُب أَقْدَارِي .. إِلَا وَ تَتَسِعْ حَدَقَةُ عَيْن { الفَرَحْ } عَلَيّ .. !







كل الشكر لمن صوتت لي ..

دعدوعة غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 24-02-2008, 02:27 PM   #2 (permalink)
زوزو 999
تم ايقافها لدعوتها لمنتدى آخر
 
الصورة الرمزية زوزو 999






 

زوزو 999 is on a distinguished road


اولا اشكرك على المووووضوووووووووووووووع المميز ..


أتى عالم الانترنت إلى فضائنا الموبوء.. أتى الانترنت ليدخل في كل زقاق، ويملأ الأرجاء والآفاق.. استخدمه الصغير

قبل الكبير، وعملت عليه الفتاة قبل الشاب، فأدركنا جلياً أنه سلاح ذو حدين، قاطع مريع، وتبر جميل، ولقد أضحى هذا

الأمر يشكل خطراً بالنسبة للفئة من الفتايات فغدا استخدام "الدردشة" أمر مهم لقطعة ليست باليسيرة منهم

مما أدى بنا إلى سلبيات شتى



تقصم الظهور وتدق الرقاب، لقد غدى عالم الدردشة عالماً موحشاً مريعاً.. عالماً مخيفاً مفزعاً.. كيف لا، وقد استخدم

في غير محله، واستعمل في غير موضعه.. الفتاة تدخل.. لتتحدث مع الشباب.. والشباب يتهافتون ليتحدثوا مع

الفتيات ويحصل في ذلك المضمار أضرار شتى,, ومساوئ يندى لها الجبين.. أيتها الاخوات الأكارم كم سمعنا من آهات

فتاة.. تزفر لضياع كرامتها من اجل ذلك.. كم سمعنا من زفرات شاب يتأوه ويتعذب جراء ذلك الأمر.. لقد قرأنا كثيراً

لدموع فتيات وقعن في الوحل ونسين رداء العفة.. كل ذلك من أجل الغفلة.. وضعف الوازع..

وغياب الرقيب.

 

 

 

زوزو 999 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 09:31 AM.

مجموعات Google

هيا واشتركي معنا  في مجموعة بيت حواء النسائية

البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd diamond


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0