منتديات بيت حواء

الرئيسية - بيتك - جمال حواء - بوابتي - المطبخ - البطاقات - البوم الصور - الطب النبوي -  الفتاوى الجامعة

 

مركز التحميل - دليل حواء - أريد حلاً  - الابتسامات  - المكتبةالتسجيلات - جوال حواء -  جوالها - دليل الأسرة

 

 

 

 

  الرئيسية

  القصص

  الكمبيوتر والتجارب

  الطب النبوي

سوق الأسهم

الصوتيات

  مراسلة الإدارة

  التسجيل

  مطبخ حواء

  أسرار البنات

  أسئلة الامتحانات

 ساعدوني

 الأناقة والجمال

  استعادة كلمة المرور

  غرفة الشات

  اسأل طبيبك  

  واحة التصميم والإبداع

  طلب إعلان

ملفات الطبخ المميزة

الحياة الزوجية

  الأرشيف


العودة   منتديات بيت حـــــواء > المنتديات الرئيسية > المنتدى الإسلامي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 05-08-2004, 01:56 PM   #1 (permalink)
ظلال
عضوة جديدة






 

ظلال is on a distinguished road


الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني،أخواتي أسأل الله العظيم أن يجمعنا في هذه الدنيا على طاعته وفي الآخرة عنده في جنته بواسع رحمته
أخوتي ما من أحد منا إلا ويزعم حب الله تعالى.. ولكن الشأن ليس أن تحب الإله الكريم المحسن عليك مع عظيم إسرافك وتقصيرك ولكن الشأن أن يحبك الإله الغني وأنت العبد الضعيف الفقير المقصر
وقد ذكر ابن القيم الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله تعالى.. وقد أصدرت دار القاسم كتيب بهذا العنوان وذكرت بعض الزيادات وهو قمة في الروعة لا حرمهم الله أجره وغفر لهم
وها أنا أضعه مع قليل من الاجتهاد بين أيديكم عسى الله العظيم أن ينفعني وإياكم به
في البخاري/ مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بينما أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم خارجين من المسجد، فلقينا رجلاً عند سدة المسجد فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال رسول الله: (ما أعددت لها؟) قال: فكأن الرجل استكان ثم قال: يا رسول الله ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله. قال: (فأنت مع من أحببت).
قال أنس: فما فرحنا بعد الإسلام فرحا أشد من قول النبي صلى الله عليه وسلم : (فأنت مع من أحببت)
وفي مسلم قال انس: فأنا أحب الله ورسوله وأبا بكر وعمر فأرجو أن أكون معهم وإن لم أعمل بأعمالهم.
وفي مسلم عن عبد الله قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله كيف ترى في رجل أحب ولما يلحق بهم ؟ قال رسول الله : «المرء مع من أحب». وفيه تحذير من محبة الكفار وموالاتهم وبشرى لمن يحب الرسول الكريم وأصحابه.
قال ابن القيم رحمة الله عن المحبة : (المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون وإليها شخص العاملون وإلى عملها شمَّر السابقون وعليها تفانى المحبون وبروح نسيمها تروح العابدون وهي قوت القلوب وغذاء الأرواح وقرة العيون وهي الحياة التي من حرمها فهو في جملة الموات والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات والشفاء الذي من عدمه حلت بقلبه الأسقام واللذة التي من لم يظفر بها فعيشته كله هموم والآم تالله لقد ذهب أهلها بشرف الدنيا والآخرة إذا لهم من معية محبوبهم أوفر نصيب.
فإلى من أراد أن يرقى من منزلة المحب لله إلى منزلة المحبوب من الله نقدم هذه الأسباب العشرة:

السبب الأول: قراءة القرآن بتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به ، كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه ليتفهم مراد صاحبه منه.
نعم فمن أحب أن يكلمه الله تعالى فليقرأ كتابه، قال الحسن بن على: (إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها بالنهار).
قال ابن الجوزي: ( ينبغي لتالي القرآن العظيم أن ينظر كيف لطف الله تعالى بخلقه في إيصاله معاني كلامه إلى إفهامهم وأن يعلم أن ما يقرأه ليس من كلام البشر وأن يستحضر عظمة المتكلم سبحانه ويتدبر كلامه).
قال النووي: أول ما يجب على القارئ أن يستحضر في نفسه أنه يناجي الله تعالى ولهذا فإن رجلا من أصحاب النبي استجلب محبة الله بتلاوة سورة واحدة وتدبرها ومحبتها هي سورة الإخلاص التي فيها صفة الرحمن جل وعلا فظل يرددها في صلاته فلما سئل عن ذلك قال: (لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأها) فقال النبي : (أخبروه أن الله يحبه) البخاري.
وينبغي أن نعلم أن المقصود من القراءة هو التدبر وإن لم يحصل التدبر إلا بترديد الآية فليرددها كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.فقد روى أبو ذر رضي الله عنه عن النبي أنه قام ليلة بآية يرددها: (إن تعذبهم فهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) المائدة:188
وقام تميم الداري رضي الله عنه بآية وهي قوله تعالى (أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون) الجاثية:21

السبب الثاني: التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض فإنها موصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي عن رب العزة سبحانه وتعالى : (من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه) البخاري.
وقد بين هذا الحديث صنفان من الناجين الفائزين الصنف الأول: المحب لله مؤد لفرائض الله وقاف عند حدوده. الصنف الثاني : المحبوب من الله متقرب إلى الله بعد الفرائض بالنوافل. {وهذا مقصود ابن القيم رحمه الله بقوله: (فإنها موصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة)}.
يقول ابن رجب الحنبلي: (أولياء الله المقربون قسمان:
ذكر الأول، ثم قال: الثاني: من تقرب إلى الله تعالى بعد أداء الفرائض بالنوافل وهم أهل درجة السابقين المقربين لأنهم تقربوا إلى الله بعد الفرائض بالاجتهاد في نوافل الطاعات والانكفاف عن دقائق المكروهات بالورع وذلك يوجب للعبد محبة الله كما قال تعالى في الحديث القدسي : (لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه) فمن أحبه الله رزقه محبته وطاعته والحظوة عنده. والنوافل المتقرب بها إلى الله تعالى أنواع وهي الزيادات على أنواع الفرائض كالصلاة والزكاة والصيام والحج والعمرة.

السبب الثالث: دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل والحال فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من الذكر.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الله عز وجل يقول: أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه) صحيح ابن ماجه للألباني. وقال الله تعالى: ( فاذكروني أذكركم).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قد سبق المفردون) قالوا: ومن المفردون يا رسول الله؟ قال: (الذاكرون الله كثيراً والذاكرات) مسلم. وقال يبين خسارة من لا يذكر الله : (ما يقعد قوم مقعداً لا يذكرون الله عز وجل ويصلون على النبي إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنة للثواب) صححه أحمد شاكر في تخريجه للمسند.
وروى البخاري عن أبي موسى رضيَ الله عنه قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَثلَ الذي يَذكرُ ربَّه والذي لايَذْكرُ ربه مَثلُ الحي والميِّت».
ويقول صلى الله عليه وسلم : (ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا من مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة) صحيح سنن أبي داود للألباني.
لذلك لما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا فباب نتمسك به جامع فقال: (لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله) صحيح سنن ابن ماجه للألباني.
وقد فهم الصحابة رضوان الله عليهم تلك الوصية وفقهوا معناها الثمين حتى إن أبا الدرداء رضي الله عنه قيل له: (إن رجلاً أعتق مائة نسمة قال: إن مائة نسمة من مال رجل كثير وأفضل من ذلك إيمان ملزوم بالليل والنهار وأن لا يزال لسان أحدكم رطباً من ذكر الله عز وجل) أحمد.
وكان رضي الله عنه يقول: (الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخل أحدهم الجنة وهو يضحك).

السبب الرابع: إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى.
يقول ابن القيم في شرح هذه العبارة: (إيثار رضى الله على رضى غيره وإن عظمت فيه المحن وثقلت فيه المؤن وضعف عنه الطول والبدن).
وقال رحمة الله: (إيثار رضى الله عز وجل على غيره وهو أن يريد ويفعل ما فيه مرضاته ولو أغضب الخلق وهي درجة الإيثار وأعلاها للرسل عليهم صلوات الله وسلامه وأعلاها لأولي العزم وأعلاها لنبينا محمد ).
وذا كله لا يكون إلا بثلاثة أمور:1- قهر هوى النفس، 2- مخالفة هوى النفس، 3- مجاهدة الشيطان وأوليائه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (يحتاج المسلم إلى أن يخاف الله وينهى النفس عن الهوى ونفس الهوى والشهوة لا يعاقب عليه بل على أتباعه والعمل به فإذا كانت النفس تهوى وهو ينهاها كان نهيه عبادة لله وعملاً صالحاً)
وفي صحيح مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر».
فالمؤمن يسجن نفسه عما تحب ويحرمها من ما تهواه ابتغاء مرضاة ربه وهو يعلم يقينا أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خير منه..

السبب الخامس: مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها وتقلبه في رياض هذه المعرفة فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وافعاله أحبه لا محالة.
قال ابن القيم: (لا يوصف بالمعرفة إلا من كان عالماً بالله وبالطريق الموصل إلى الله وبآفاتها وقواطعها وله حال مع الله تشهد له بالمعرفة. فالعارف هو من عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله ثم صدق الله في معاملته ثم أخلص له في قصده ونيته).
فمن جحد الصفات فقد هدم أساس الإسلام والإيمان وأتلف شجرة الإحسان فضلا عن أن يكون من أهل العرفان. ومن أول الصفات فكأنما يتهم البيان النبوي للرسالة بالتقصير إذ لا يمكن أن يترك النبي صلى الله عليه وسلم أهم أبواب الإيمان بحاجة إلى إيضاح وإفصاح من غيره لإظهار المراد المقصود الذي لم تبينه العبادات في النصوص.
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن لله تسعاً وتسعون اسماً من أحصاها دخل الجنة).

 

 

 

ظلال غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 05-08-2004, 02:05 PM   #2 (permalink)
ظلال
عضوة جديدة






 

ظلال is on a distinguished road


السبب السادس: مشاهدة بره وإحسانه وآلائه الباطنة والظاهرة فإنها داعية إلى محبته. فالعبد أسيرالإحسان فالإنعام والبر واللطف معاني تسترق مشاعره وتستولي على أحاسيسه وتدفعه إلى محبة من يسدي إليه النعمة ويهدي إليه المعروف. ولا منعم على الحقيقة ولا محسن إلا الله هذه دلالة العقل الصريح والنقل الصحيح فلا محبوب في الحقيقة عند ذوي البصائر إلا الله تعالى ولا مستحق للمحبة كلها سواه والإنسان بطبعه يحب من أحسن إليه ولاطفه وواساه وانتدب لنصرته وقمع أعدائه وأعانه على جميع أغراضه وإذا عرف الإنسان حق المعرفة علم أن المحسن إليه هو الله سبحانه وتعالى فقط وأنواع إحسانه لا يحيط بها حصر: (وأن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار).
يقول سيد قطب (فأما الأفئدة) فهي هذه الخاصية التي صار بها الإنسان إنساناً وهي قوة الإدراك والتميز والمعرفة التي استخلف به الإنسان في هذا الملك العريض والتي حمل بها الأمانة التي أشفقت من حملها السماوات والأرض والجبال أمانة الإيمان الاختياري والاهتداء الذاتي والاستقامة الإرادية على منهج الله القويم ولا يعلم أحد ما هية هذه القوة ولا مركزها داخل الجسم أو خارجه فهي سر الله في الإنسان لم يعلمه أحد سواه.
وعلى هذه الهبات الضخمة التي أعطيها الإنسان لينهض بتلك الأمانة الكبرى فإنه لم يشكر(قليلا ما يشكرون) وهو أمر يثير الخجل والحياء عند التذكير به. كما يذكرهم القرآن في هذا المجال ويذكر كل جاحد وكافر لا يشكر نعمة الله عليه وهو لا يوفيها حقها ولو عاش للشكر دون سواه!!
ستعجب ما في الكون من آياته
عجب عجاب لو ترى عيناك

السبب السابع: وهو من أعجبها: انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى، وليس في التعبير عن المعنى غير الأسماء والعبارات.
والانكسار بمعنى الخشوع وهو الذل والسكون قال تعالى: (وخشعت الأصوات للرحمن لا تسمع إلا همساً).يقول الراغب الأصفهاني: (الخشوع: الضراعة وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح والضراعة أكثر ما يستعمل فيما يوجد في القلب ولذلك قيل إذا ضرع القلب خشعت جوارحه).
قال ابن القيم: (الحق أن الخشوع معنى يلتئم من التعظيم والمحبة والذل والانكسار).
وللخشوع في الصلاة أهمية ذكرها ابن القيم فقال: للعبد بين يدي الله موقفان موقف بين يديه في الصلاة وموقف بين يديه يوم لقائه. فمن قام بحق الأول هوّن عليه الموقف الآخر ومن استهان بهذا الموقف ولم يوفه حقه شذَّد عليه ذلك الموقف. قال تعالى:" ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلاً طويلا إن هؤلاء يحبون العاجله ويذرون وراءهم يوماً ثقيلاً" الانسان.
وقد كان للسلف في الخشوع بين يدي الله أحوال عجيبة، تدل على عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما إذا قام في الصلاة كأنه عود من الخشوع فتنزل العصافير عليه لا تحسبه إلا جذع حائط.
وكان على بن الحسين رضي الله عنهما إذا توضأ أصفر لونه ، فقيل له: ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء؟ قال: أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم؟!

السبب الثامن: الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه، ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة. قال تعالى: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون).
إن أصحاب الليل هم بلا شك من أهل المحبة بل هم من أشرف أهل المحبة لأن قيامهم في الليل بين يدي الله تعالى يجمع لهم جل أسباب المحبة التي سبق ذكرها. ولهذا فلا عجب أن ينزل أمين السماء جبريل عليه السلام على أمين الأرض محمد صلى الله عليه وسلم ويقول له: (وأعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس).السلسلة الصحيحة.
يقول الحسن البصري: (لم أجد من العبادة شيئاً أشد من الصلاة في جوف الليل فقيل له: ما بال المجتهدين من أحسن الناس وجوهاً فقال لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم من نوره).

السبب التاسع: مجالسة المحبين الصادقين والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت إن فيه مزيداً لحالك ومنفعة لغيرك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( قال الله عز وجل: وجبت محبتي للمتحابين فيّ ووجبت محبتي للمتجالسين فيّ ووجبت محبتي للمتزاورين فيّ) صححه الألباني.
وقال صلى الله عليه وسلم : (أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله وتبغض في الله) السلسة الصحيحة.
فمحبة المسلم لأخيه في الله ثمرة لصدق الإيمان وحسن الخلق وهو سراج واق ويحفظ الله به قلب العبد ويشد فيه الإيمان حتى لا يتفلت أو يضعف.

السبب العاشر: مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل.
فالقلب كما قال عنه صلى الله عليه وسلم مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله.
فالقلب إذا فسد فلن يجد المرء فائدة فيما يصلحه من شؤون دنياه ولن يجد نفعاً أو كسباً في أخراه. قال تعالى: (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم).
الذنوب من مفسدات القلب فكلما أذنب العبد ذنباً نكت في قلبه نكته سوداء." كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون"المطففين.
وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أذنب العبد نكت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب صقل منها، فإذ عاد عادت حتى تعظم في قلبه، فذلك الران الذي قال الله "كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون"
وذكر القرطبي عن الحسن في تفسير هذه الآية أنه
قال: الذنب على الذنب حتى يموت قلبه

أسأل الله الرحمن الرحيم بمنه وكرمه أن يوفقنا لما يحي ويرضى من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطن أنه ولي ذلك والقادر عليه وهو السميع المجيب..

 

 

 

ظلال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2004, 02:07 PM   #3 (permalink)
حفيدة الخنساء
عضوة نشيطة
 
الصورة الرمزية حفيدة الخنساء






 

حفيدة الخنساء is on a distinguished road



بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي في الله جزاكي الله خيرا على هذا المجهود المبارك
وجعل ذلك في ميزان حسناتك
clabs

 

 

 

التعديل الأخير تم بواسطة حفيدة الخنساء ; 05-08-2004 الساعة 02:13 PM.
حفيدة الخنساء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2004, 08:29 AM   #4 (permalink)
بسمة الحياة
عضوة جديدة






 

بسمة الحياة is on a distinguished road


اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقرب الى حبك
جزاك الله خيرا أختي الكريمة

 

 

 

لتفاصيل أكثر عن خدمة جوالها اضغطِ هنا

توقيع بسمة الحياة

عادات المؤمن عبادات
وعبادات الغافل عادات

بسمة الحياة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سنن هجرناها ميساء المنتدى الإسلامي 6 23-06-2006 02:49 AM
/ أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم / شمس الخريف المنتدى الإسلامي 2 12-06-2004 11:59 AM
مسائل الشهادتين (1) أبو عبد الرحمن المنتدى الإسلامي 11 29-04-2004 08:09 AM


الساعة الآن 06:08 AM.

مجموعات Google

هيا واشتركي معنا  في مجموعة بيت حواء النسائية

البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd diamond


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0