منتديات بيت حواء

الرئيسية - بيتك - جمال حواء - بوابتي - المطبخ - البطاقات - البوم الصور - الطب النبوي -  الفتاوى الجامعة

 

مركز التحميل - دليل حواء - أريد حلاً  - الابتسامات  - المكتبةالتسجيلات - جوال حواء -  جوالها - دليل الأسرة

 

 

 

 

  الرئيسية

  القصص

  الكمبيوتر والتجارب

  الطب النبوي

سوق الأسهم

الصوتيات

  مراسلة الإدارة

  التسجيل

  مطبخ حواء

  أسرار البنات

  أسئلة الامتحانات

 ساعدوني

 الأناقة والجمال

  استعادة كلمة المرور

  غرفة الشات

  اسأل طبيبك  

  واحة التصميم والإبداع

  طلب إعلان

ملفات الطبخ المميزة

الحياة الزوجية

  الأرشيف


العودة   منتديات بيت حـــــواء > المنتديات الرئيسية > المنتدى الإسلامي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 23-09-2003, 09:52 PM   #1 (permalink)
أمل الدعوة
كوكب الشبكة
 
الصورة الرمزية أمل الدعوة






 

أمل الدعوة is on a distinguished road


هل طـــرقت الباب ؟..



صلِّ قبل أن يُصلّى عليك


كنت تاركاً للصلاة .. كلهم نصحوني .. أبي أخوتي .. لا أعبأ بأحد .. رنّ هاتفي يوماً فإذا شيخ كبير يبكي ويقول : أحمد ؟ .. نعم ! .. أحسن الله عزاءك في خالد وجدنا ميتاً على فراشه .. صرخت : خالد ؟! كان معي البارحة .. بكى وقال : سنصلي عليه في الجامع الكبير .. أغلقت الهاتف .. وبكيت : خالد ! كيف يموت وهو شاب ! أحسست أن الموت يسخر من سؤالي دخلت المسجد باكياً .. لأول مرة أصلي على ميت .. بحثت عن خالد فإذا هو ملفوف بخرقة .. أمام الصفوف لا يتحرك .. صرخت لما رأيته .. أخذ الناس يتلفتون .. غطيت وجهي بغترتي وخفضت رأسي .. حاولت أن أتجلد .. جرّني أبي إلى جانبه .. وهمس في أذني :
صلِّ قبل أن يُصلى عليك !!
فكأنما أطلق ناراً لا كلاماً .. أخذت أنتفض .. وأنظر إلى خالد .. لو قام من الموت ..صلِّ قبل أن يُصلّى عليك
ترى ماذا سيتمنى ! سيجارة ؟ صديقة ؟ سفر ؟ أغنية !! تخيلت نفسي مكانه .. وتذكرت ( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ) .. انصرفنا للمقبرة .. أنزلناه في قبره .. أخذت أفكر : إذا سئل عن عمله ؟ ماذا سيقول : عشرون أغنية ! وستون فلماً ! وآلاف السجائر ! بكيت كثيراً .. لا صلاة تشفع .. ولا عمل ينفع .. لم أستطع أن أتحرك .. انتظرني أبي كثيراً .. فتركت خالداً في قبره ومضيت أمشي وهو يسمع قرع نعالي ..



كان يظن أن السعادة في



تتبع الفتيات .. وفي كل يوم له فريسة .. يكثر السفر للخارج ولم يكن موظفاً فكان يسرق ويستلف وينفق في لهوه وطربه .. كان حالي شبيهاً بحاله لكني - والله يشهد - أقل منه فجوراً .. هاتفني يوماً وطلب إيصاله للمطار .. ركب سيارتي وكان مبتهجاً يلوّح بتذاكره .. تعجبت من لباسه وقصة شعره فسألته : إلى أين .. قال : ... قلت : أعوذ بالله !! قال : لو جربتها ما صبرت عنها .. قلت : تسافر وحدك ! قال : نعم لأفعل ما أشاء .. قلت : والمصاريف ؟ قال : دبّرتها .. سكتنا .. كان بالمسجل شريط " عن التوبة " فشغلته .. فصاح بي لإطفائه فقلت : انتهت ( سواليفنا ) خلنا نسمع ثم سافر وافعل ما شئت .. فسكت .. تحدّث الشيخ عن التوبة وقصص التائبين .. فهدأ صاحبي وبدأ يردد : أستغفر الله .. ثم زادت الموعظة فبكى ومزّق تذاكره وقال : أرجعني للبيت .. وصلنا بيته بتأثر شديد .. نزل قائلاً : السلام عليكم .. بعدما كان يقول : بآآآآي .. ثم سافر لمكة وعاد بعدها وهو من الصالحين لم أره إلا مصلياً أو ذاكراً وينصحني دائماً بالتوبة والاستقامة .. مرض أخوه بمدينة أخرى فسافر إليه .. وبعد أيام كانت المفاجأة ! اتصل بي أخوه وقال : أحسن الله عزاءك في فلان .. صلّى المغرب البارحة ثم اتكأ على سارية في المسجد يذكر الله .. فلما جئنا لصلاة العشاء وجدناه ميتاً ..


أما زوجها فقد جاوز الأربعين


مدمن خمر يسكر فيضربها هي وبناتها ويطردهم .. جيرانهم يشفقون عليهم ويتوسلون إليه ليفتح لهم .. يسهر ليله سكراً .. وتسهر هي بكاءً ودعاء .. كان سيء الطباع .. سكن بجانبهم شاب صالح فجاء لزيارة هذا السكير فخرج إليه يترنّح فإذا شاب ملتحٍ وجهه يشع نوراً فصاح به : ماذا تريد ؟ قال : جئتك زائراً ! فصرخ : لعنة الله عليك يا كلب .. هذا وقت زيارة ! وبصق في وجهه .. مسح صاحبنا البصاق وقال : عفواً آتيك في وقت آخر .. مضى الشاب وهو يدعو ويجتهد .. ثم جاءه زائراً .. فكانت النتيجة كسابقتها .. حتى جاء مرة فخرج الرجل مخموراً وقال : ألم أطردك .. لماذا تصر على المجيء ؟ فقال : أحبك وأريد الجلوس معك .. فخجل وقال : أنا سكران .. قال : لا بأس اجلس معك وأنت سكران .. دخل الشاب وتكلم عن عظمة الله والجنة والنار .. بشّره بأن الله يحب التوابين .. كان الرجل يدافع عبراته .. ثم ودعه الشاب ومضى .. ثم جاء فوجده سكراناً فحدثه أيضاً بالجنة والشوق إليها .. وأهدى إليه زجاجة عطر فاخر ومضى .. حاول أن يراه في المسجد فلم يأت .. فعاد إليه فوجده في سكر شديد .. فحدثه فأخذ الرجل يبكي ويقول : لن يغفر الله لي أبداً .. أنا حيوان .. سكّير لن يقبلني الله .. أطرد بناتي وأهين زوجتي وأفضح نفسي .. وجعل ينتحب .. فانتهز الشاب الفرصة وقال : أنا ذاهب للعمرة مع مشايخ ، فرافقنا .. فقال : وأنا مدمن !! قال : لا عليك .. هم يحبونك مثلي .. ثم أحضر الشاب ملابس إحرام من سيارته وقال : اغتسل والبس إحرامك .. فأخذها ودخل يغتسل .. والشاب يستعجله حتى لا يعود في كلامه .. خرج يحمل حقيبته ولم ينس أن يدسّ فيها خمراً .. انطلقت السيارة بالسكير والشاب واثنين من الصالحين .. تحدثوا عن التوبة .. والرجل لا يحفظ الفاتحة .. فعلموه .. اقتربوا من مكة ليلاً .. فإذا الرجل تفوح منه رائحة الخمر .. فتوقفوا ليناموا .. فقال السكير : أنا أقود السيارة وأنتم ناموا !! فردّوه بلطف .. ونزلوا وأعدوا فراشه .. وهو ينظر إليهم حتى نام .. فاستيقظ فجأة فإذا هم يصلون .. أخذ يتساءل : يقومون ويبكون وأنا نائم سكران .. أُذّن للفجر فأيقظوه وصلّوا ثم أحضروا الإفطار .. وكانوا يخدمونه كأنه أميرهم .. ثم انطلقوا .. بدأ قلبه يرقّ واشتاق للبيت الحرام .. دخلوا الحرم فبدأ ينتفض .. سارع الخطى .. أقبل إلى الكعبة ووقف يبكي : يا رب ارحمني .. إن طردتني فلمن التجأ ! لا تردني خائباً .. خافوا عليه .. الأرض تهتز من بكائه .. مضت خمس أيام بصلاة ودعاء .. وفي طريق عودتهم .. فتح حقيبته وسكب الخمر وهو يبكي .. وصل بيته .. بكت زوجته وبناته .. رجل في الأربعين وُلِد من جديد .. استقام على الصلاة .. لحيته خالطها البياض ثم أصبح مؤذناً .. ومع القراءة بين الآذان والإقامة حفظ القرآن ..



قال د. عبدالله : دُعيت لمؤتمر طبي بأمريكا ..



فخطر لي أن أحضره بملابسي العادية ثوب وغترة .. وصلت إلى هناك .. دخلت الصالة فرأيت طبيباً عربياً فجلست بجانبه .. فقال : بدّل هذه الملابس ( لا تفشلنا أما الأجانب ) .. فسكتُّ .. بدأ المؤتمر .. مضت ساعتان .. دخلت صلاة الظهر فاستأذنت وقمت وصليت .. كان مظهري ملفتاً للنظر ثم دخلت صلاة العصر فقمت أصلي فشعرت بشخص يصلي بجانبي ويبكي فلما انتهيت فإذا صاحبي الذي انتقد لباسي يمسح دموعه ويقول : هذه أول صلاة منذ أربعين سنة !! فدهشت ! فقال : جئت أمريكا منذ أربعين سنة وأحمل الجنسية الأمريكية ولكني لم أركع لله ركعة ولما رأيتك تصلي الظهر تذكرت الإسلام الذي نسيته وقلت : إذا قام هذا الشاب ليصلي ثانية فسأصلي معه .. فجزاك الله خيراً .. ومضت ثلاثة أيام .. والمؤتمر بحوث لأطباء تمنيت أن أحدهم عن الإسلام لكنهم مشغولون .. وفي الحفل الختامي سألوني لِمَ لَمْ تلبس لباس الأطباء ؟ فشكرت اهتمامهم وقلت : هذه ملابسنا ولست في مستشفى ، ثم أردت أن انتهز الفرصة لدعوتهم فأشار المدير أن وقتي انتهى فخطر لي أن أضع علامة استفهام وأجلس .. فقلت : مؤتمر يكلف الملايين لبحث ما بداخل الجسم فهذا الجسم لماذا خُلق أصلاً ؟!! ثم ابتسمت ونزلت فلاحظ المدير دهشتهم فأشار أن استمر .. فتحدثت عن الإسلام وحقيقة الحياة والغاية من الخلق ونهاية الدنيا فلما انتهيت قامت أربع طبيبات وأعلنّ رغبتهن في الدخول في الإسلام ..


قال لي : سافرت إلى هناك للعلاج


وكانت سارة ممرضة المختبر في المستشفى .. كلهم يعرفونها يرَون تبرجها ويشمون عطرها .. رأتني فتناولت ملفي وتبسّمت .. خفضت رأسي ، قالت : أهلين فلان سلامات ؟ سكتّ .. أنهيت التحليل وخرجت متأسفاً لتبرجها وجرأتها أدركت أنها خطوة من خطوات الشيطان .. قال لي الشيطان : أعطها رقمك فإذا اتصلت بك انصحها !! ما أروع أفكارك يا إبليس ! أنصحها دقائق ثم أهوي معها في حفرة الشيطان .. قرّرت أن أهديها كتاباً مؤثراً .. فكتبت بمقدمته : " أختي !! حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من نساء كاسيات عاريات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها .. نساء يلبسن لباس إغراء ويضعن غطاء فاتناً والمرأة المتعطرة التي تعرض ريحها شبيهة بالزانية التي تعرض جسدها فهل تخسرين الجنة بسبب زينة يستمتع بها غيرك ؟! الأمر خطير لا يمرّ بهذه السهولة " .. ذهبت للمستشفى .. دخلت المختبر لم أجدها .. لحظات وأقبلت إليّ : أهلين كيف حالك .. قلت : الحمد لله .. تفضلي وناولتها الكتاب .. هزت رأسها شاكرة فاستأذنت ومضيت .. سمعت بعض من رآني يردّد : جزاك الله خيراً .. بعدها جئت لإكمال التحاليل فاستلقيت على سرير المختبر جاءني ممرّض ! تعجبت أين سارة !! وبجانبنا ستار ويفصلنا عن قسم النساء .. أول ما ذكرت اسمي سمعتها تقول من وراء الستار : جزاك الله خيراً ، ثم مرّت بنا فإذا الحجاب يغطي زينتها لا تبرّج ولا عطور ، وعمل مع النساء فقط ..


وأخيراً .. هل طرقت الباب !!



نحن في زمن كثرت فيه فتن الأبصار والأسماع والفاحشة والمال الحرام .. حتى كأننا في الزمان الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم : (( فإن وراءكم أيام الصبر ، الصبر فيهن كقبض على الجمر للعامل فيهن أجر خمسين منكم )) .. فيعظم أجر للمؤمن آخر الزمان لأنه غريب بين العصاة يأكلون الربا ولا يأكل ويسمعون الغناء ولا يسمع وينظرون إلى المحرّمات ولا ينظر ويشربون الخمر ولا يشرب .. وقد قال صلى الله عليه وسلم : (( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء )) .. وقال : (( لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم )) وقال صلى الله عليه وسلم : (( يقول الله : " وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمَنين إذا أمِنَني في الدنيا أخفته يوم القيامة وإذا خافني في الدنيا أمّنته يوم القيامة " )) فمن كان خائفاً في الدنيا معظّماً لجلال الله أمِنَ يوم القيامة وفرح بلقاء الله .. أما من عصى وهمّه شهوة بطنه وفرجه فهو في خوف وفزع في الآخرة .. فتوكل على الله وتوكلي .. قبل أن يغلق الباب ويحضر الحساب .. ولا تغتر بكثرة المتساقطين .. ولا ندرة الثابتين .. فإنك على الحق المبين ..


د. محمد العريفي



 

 

 

أمل الدعوة غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 23-09-2003, 10:15 PM   #2 (permalink)
نور القمر
عضوة نشيطة





 

نور القمر is on a distinguished road


تسلمي أختي على الموضوع

القصه بصراحه مؤثره :cry:

وجزاك الله خير الجزاء ،،،،،


أختك في الله:

نور القمر .....

 

 

 

لتفاصيل أكثر عن خدمة جوالها اضغطِ هنا

توقيع نور القمر

كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن:
>>>>>سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم<<<<<

نور القمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2003, 10:23 PM   #3 (permalink)
الخنساء
المشرفة العامه
 
الصورة الرمزية الخنساء






 

الخنساء is on a distinguished road


مميزة بمواضيعك غاليتي
بارك الله فيك ...

 

 

 

لتفاصيل أكثر عن خدمة جوالها اضغطِ هنا

توقيع الخنساء

الخنساء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2003, 11:17 PM   #4 (permalink)
نسيبه
عضوة شرف
كوكب الشبكة






 

نسيبه is on a distinguished road


جزاك الله خير

 

 

 

لتفاصيل أكثر عن خدمة جوالها اضغطِ هنا

توقيع نسيبه

نسيبه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2003, 04:02 AM   #5 (permalink)
الشهد
نائبة المشرفة العامة ومشرفه الركن الإسلامي
 
الصورة الرمزية الشهد






 

الشهد is on a distinguished road


موضوع اكثر من رائع

ننتظر بشوق مواضيعك الرائعة اختي فلا تتأخري علينا

 

 

 

لتفاصيل أكثر عن خدمة جوالها اضغطِ هنا

توقيع الشهد

من رسائل المشتركات في باقات بيت حواء:
كل يوم تآتيني الرسائل اول بآول، ووالله القناه اكثرمن رائعه مماساعدني وريحني بالطبخ ومشكورين على جهودكم
شكر وتقدير إلي كل من يعمل في باقة مطبخ حواءالمتميزه وغيرها من الباقات الرائدة أما سبب إلغاء هذه الباقة لأنشغالي بتحضير رسالة الماجستير فالباقة أكثر من رائعه والدليل اشتراكي بها رغم ظروفي الغير مناسبه للإشتراك ادعوا لي بالتوفيق

جوالي أمتليء من الطبخات الحلوة.
الذاكرة ممتلئة شكرا لكم


هنيئا لكم ولنا على خدمة جدد حياتك إلى الآن أراها خدمة جيده وأتمنى منكم الأفضل
والحلول لتجديد الحياه إلى الأحسن والأفضل بإذن الله
كم نحن في حاجة مثل هذه الخدمات.
بالتوفيق وفي إنتظار الأفضل.

لقد أنهيت إشتراكي في باقة الطب النبوي وهذا لايعني أنها لم تفيدني
بل قد أخذت حاجتي والمعلومه التي كنت أريدها وبعدها أنهيت إشتراكي ولكني مازلت مشتركه في باقات أخرى كثيره تعجبني
شاكره لكم حسن تعاونكم

باقه من اروع الباقات اللي استفدت منها
الشهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2003, 03:55 PM   #6 (permalink)
أمل الدعوة
كوكب الشبكة
 
الصورة الرمزية أمل الدعوة






 

أمل الدعوة is on a distinguished road


أحبتي فى الله
نور القمر
أثابك الله يا أخيّه وبارك فيك ..

==

الخنساء
أنتِ من يقف خلف هذا التميز ..
حفظك الله ياغاليه .

==

صوت الأمل
بارك الله خطاكِ ياغاليه .

==
الشهد
ولايهمك ياغاليه ... شكراً لتلطفك رعاكِ الله .

 

 

 

أمل الدعوة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2003, 08:48 PM   #7 (permalink)





 

أبو خالد is on a distinguished road


بارك الله فيك
لقد افتقدنا قلمك المتميز
نرجو أن يكون المانع خير..
وفقك الله وجعلك نافعة أينما حللت..

 

 

 

أبو خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-09-2003, 09:42 AM   #8 (permalink)
جهادية
نجمة بيت حواء





 

جهادية is on a distinguished road


بوركت اختي الطيبة ..
موضوع شيق ورائع..
حفظك الله تعالى.

 

 

 

لتفاصيل أكثر عن خدمة جوالها اضغطِ هنا

توقيع جهادية

المؤمن كالسراج...أينما وُضع أضاء..



شكر الله لك اختي الطيبة هند





جهادية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2003, 10:23 AM   #9 (permalink)
أمل الدعوة
كوكب الشبكة
 
الصورة الرمزية أمل الدعوة






 

أمل الدعوة is on a distinguished road


أبوخالد
أثابكم الله سدد خطاكم على طريق الخير ..
شكراً لتواصلكم الخيّر .

==

جهادية
أثابك الله يا أخيّه على هذه الدعوة الطيبه
شكراً لتواصلك الطيب .

 

 

 

أمل الدعوة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بـــاب خـيـــالي لا يفوتكم الفجر ركن المواضيع المكررة 7 11-12-2008 11:55 AM
هل لديك اطفال ....اذا احذري الإقفال الخزامى حواء وطفلها 5 11-10-2003 04:47 AM
بكل الشوق في قلبي طرقت الباب يا ربي بنت آدم أناشيد 3 30-09-2003 01:42 PM
تك.. تك ..تك .... الساعة الخامسة عصراً. أبو ربى المنتدى الإسلامي 13 26-08-2003 10:10 PM


الساعة الآن 03:42 AM.

مجموعات Google

هيا واشتركي معنا  في مجموعة بيت حواء النسائية

البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd diamond


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0